عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
أبو عاقلة كيكل يكشف تفاصيل أول استخدام للسلاح الكيميائي في السودان عنف غير مسبوق في نيالا.. مسيرات الجيش تدك معاقل الدعم السريع وسط تضارب الأنباء حول مصير عبد الرحيم د... طلب عفو عثمان عمليات.. وساطة من تشاد تصطدم بصمت الاستخبارات العسكرية "الخطأ في الحساب".. مصطفى عبد العزيز البطل يکشف كواليس رسالة وكالة المخابرات المركزية للقيادة المصري... إبتزاز غير مسبوق .. تأشيرة البرهان تتحول إلى أزمة دبلوماسية.. واشنطن تربط الحضور في نيويورك بهدنة ال... انقلاب ميداني كامل.. الناطق باسم قوات غرب كردفان يهدد بتدمير معاقل المليشيا واستعادة أكثر من 17 منطق... انهيار متواصل وتخبط ميداني : عبد الماجد عبد الحميد يكشف كواليس تصفية ضباط المليشيا وهروب المرتزقة تحصينات دفاعية وتراجع ميداني: مليشيا الدعم السريع تحفر خندقاً وتنشئ حواجز ترابية بمحيط مدينة النهود هدنة أمريكا وليّ الذراع: د. إبراهيم الصديق يكتب عن ابتزاز واشنطن ورفض البرهان للوصاية "لم يقبل بيع السيادة".. صحفي يمني يتغزل في  البرهان ومواقفه الرافضة للهدنة المشروطة بالأمم المتحدة

خلف أسوار السيادة.. لماذا تهرول القوى الدولية نحو السودان بعد تقدمات الجيش؟

انتصارات الجيش في دارفور تفرض واقعاً دولياً جديداً على السودان

 

قراءة في حقيقة التحركات الدبلوماسية وعقم المبادرات الخارجية في ظل الانتصارات الميدانية

 

متابعات –عاجل نيوز 

في تحليل معمق للمشهد الراهن، يرى البروفيسور أبوبكر محمود أحمد إسماعيل، الأستاذ الجامعي، أن الزخم الدبلوماسي الدولي المكثف تجاه السودان – والذي يشمل لقاءات القاهرة، وزيارة مبعوث الاتحاد الأفريقي، والتحركات الأوروبية – ليس وليد الصدفة،

بل هو نتيجة مباشرة للتقدم الاستراتيجي الذي أحرزته القوات المسلحة السودانية على الأرض، لا سيما وصولها إلى تخوم مدينة الجنينة وفشل التمرد في اختراق مدينة الأبيض.

يؤكد البروفيسور إسماعيل أن هذه التحركات هي انعكاس لاعتراف العالم بالواقع الميداني الجديد الذي فرضته انتصارات الجيش.

وفيما يتعلق بالجدل المثار حول اللقاءات الخارجية لبعض قادة الجيش، يشدد على أن هذه التحركات لا تتم بمعزل عن التنسيق التام مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، القائد الأعلى للقوات المسلحة، معتبراً أن محاولات التشكيك في هذا التنسيق ليست سوى “أراجيف” يروج لها من أسماهم بـ “السقطة والعملاء”.

وحول المبادرات الأمريكية، يصف البروفيسور إسماعيل مقترحات المبعوث الأمريكي “مسعد بولس” بأنها “بائسة وفقيرة”، مبيناً أنها تكرار لأوراق قديمة تهدف إلى إقصاء تيارات سياسية معينة وتفكيك المقاومة الشعبية مقابل انسحاب التمرد.

ويشيد بأسلوب الفريق البرهان في إدارة هذه اللقاءات، واصفاً إياه بـ “التلاعب بالرجل” (بولس)، حيث يخرج المبعوث من لقاءاته دون تحقيق مآربه، خاصة في ظل تأكيد القيادة السودانية على استقلالية القرار الوطني.

وفي إشارة ذات دلالة إلى المستقبل القريب، يلفت إسماعيل إلى وجود استعدادات عسكرية ضخمة تتم في صمت، حيث تجهز القوات المسلحة والمستنفرون لاقتحام مناطق استراتيجية في دارفور في توقيتات مدروسة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستحمل مفاجآت كبيرة للتمرد ستغير خارطة السيطرة بشكل نهائي.

يختتم الأستاذ الجامعي مقاله بوقفة حازمة تجاه من يحاولون التدخل في شؤون الدولة، مؤكداً أن اللقاءات التي تجري في “الهرم الأعلى” هي شأن سيادي يخص الجهات المختصة فقط، وليس من حق أي طرف سياسي أو إعلامي التشكيك أو الاعتراض عليها.

ويرى أن الدولة تدرك أبعاد اللعبة السياسية وتديرها بحكمة واقتدار، وأن على كل من لديه رأي مخالف أن يحفظه لنفسه، لأن أمن البلاد وسيادتها فوق كل اعتبار.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.