عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

في ظل خسائر بشرية فادحة.. تمرد “الحواضن” يضع آل دقلو في مأزق وجودي

تصاعد الضغوط الشعبية على آل دقلو ورفض واسع للاستنفار في دارفور

 

انهيار شعبية المليشيا ورفض قبلي لدعوات الاستنفار بعد استنزاف القوات في معارك كردفان ودارفور

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطور نوعي يشي بتآكل الركائز التي قامت عليها مليشيا الدعم السريع، تتصاعد الضغوط الشعبية والقبلية على آل دقلو بشكل غير مسبوق.

وتفيد التقارير العسكرية والمحلية بأن المليشيا خسرت أكثر من 7 آلاف عنصر في غضون أقل من شهر، نتيجة العمليات الدقيقة التي تنفذها القوات المسلحة في جبهات كردفان، ودارفور، والنيل الأزرق، مما أحدث فراغاً بشرياً كبيراً في صفوفها.

ووفقاً لما نقلته “منصة شاهد عيان”، فإن هذا النزيف البشري دفع المجتمعات التي كانت تعد “الحاضنة” التقليدية للمليشيا إلى إبداء تذمر واسع،.

وصل حد ممارسة ضغوط مباشرة لوقف القتال. وتشير المعطيات الميدانية إلى وجود حالة من الرفض القاطع لنداءات الاستنفار الأخيرة التي أطلقتها قيادة المليشيا لتعويض خسائرها؛ .

حيث باتت القبائل في دارفور ترفض الزج بأبنائها في معارك خاسرة، معتبرة أنهم كانوا الوقود الذي يحرق في صراع لم يجنِ منه هؤلاء الشباب سوى الموت، بينما احتكرت عائلة دقلو السلطة والنفوذ في هيكلية “سلطة التأسيس” المزعومة.

إن هذا الانكسار في علاقة المليشيا بقواعدها يمثل ضربة قاصمة لمشروع “آل دقلو” العسكري؛ إذ لم يعد الاستنفار القبلي مجدياً كما كان في بداية الحرب.

وتعكس هذه التطورات عمق الغضب الشعبي والتنبه المتأخر لمخططات المليشيا التي استخدمت أبناء هذه القبائل أدوات في مشروعها، دون اعتبار لحياة الشباب أو مستقبل استقرار مناطقهم.

ومع استمرار الضربات المركزة للقوات المسلحة وتضييق الخناق الميداني، يبدو أن المليشيا باتت تعاني من “عزلة قسرية” تفرضها عليها حاضنتها التي تخلت عن دعمها.

ويؤكد مراقبون أن هذا الرفض القبلي للاستنفار يمثل مؤشراً على بداية النهاية لتماسك المليشيا، حيث أدرك الجميع أن تكلفة البقاء تحت عباءة آل دقلو لم تعد قابلة للتحمل، وأن فاتورة الخسائر قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء التي يمكن للقبائل قبولها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.