وزير الثقافة والإعلام يشن هجوماً حاداً على حملات التشهير ويؤكد: “حقائبنا لم تُفرغ منذ اليوم الأول.
خالد الإعيسر، وزير الثقافة والإعلام السوداني، رد على حملات التشهير، إنجازات الحكومة الانتقالية، الأداء الوزاري في السودان.
الإعيسر يستعرض إنجازات الوزارة في عام ويطالب بنقد موضوعي بعيداً عن الابتزاز والمصالح الشخصية.
متابعات – عاجل نيوز
في مقال تحليلي جريء نشره يوم الخميس السادس عشر من يوليو لعام ألفين وستة وعشرين، وجه وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، رسائل حازمة إلى الأصوات التي تحاول التشكيك في أداء الحكومة الانتقالية، .
مؤكداً أن وزراء “حكومة الأمل” يعملون ليل نهار في ظروف بالغة التعقيد لإصلاح ما أفسدته عقود من سوء الإدارة والصراعات السياسية التي امتدت منذ استقلال البلاد.
وأوضح الوزير أن الحكومة الحالية لا يمكن محاسبتها على تراكمات أزمات وإخفاقات عمرها سبعة عقود في غضون عام واحد فقط من توليها المسؤولية، لافتاً إلى أن البلاد عانت منذ عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين من دوامات الحروب والفساد والانقلابات،.
وتفاقمت هذه المعاناة عقب انحراف مسار ثورة ديسمبر نتيجة ارتهان بعض القوى لأجندات خارجية، ثم جاءت الحرب الحالية لتضاعف من الدمار الممنهج الذي تقوده مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين والمنشآت الاستراتيجية.
ودعا الإعيسر إلى ممارسة النقد بأخلاق عالية بدلاً من الابتزاز، متحدياً أي شخص يملك دليلاً على تورط أي وزير في واقعة فساد أو استغلال للمنصب أن يتقدم به فوراً إلى الجهات العدلية والمحاكم المختصة، مؤكداً أن القانون هو المرجعية الوحيدة وليس الاتهامات المرسلة أو التشهير الإعلامي.
كما أشار الوزير إلى أن من يدعون دعم “حرب الكرامة” عليهم المساهمة بالعمل الحقيقي على أرض الواقع، بدلاً من الظهور في استوديوهات مدفوعة الأجر لسب المسؤولين بعد أن فشلت محاولاتهم في تحقيق مكاسب شخصية.
واستعرض الإعيسر في مقاله إنجازات وزارته كنموذج للعمل الجاد، حيث نجحت الوزارة في إعادة تشغيل التلفزيون والإذاعة من مقر أم درمان بكفاءة عالية، .
وتفعيل المرافق الثقافية والمتاحف والمسارح، بالإضافة إلى كسر العزلة الإعلامية وتمليك الرأي العام العالمي الحقائق حول ما يجري في السودان، وذلك بعد أن كانت البلاد تفتقد لصوت رسمي مؤثر.
واختتم وزير الثقافة والإعلام مقاله بالتأكيد على أن الوزراء لا يتمسكون بمواقعهم، مشيراً إلى أنهم يعلمون منذ البداية أن مهمتهم عابرة ومؤقتة، وأنهم لم يفرغوا حقائبهم منذ اليوم الأول، .
وهم على أهبة الاستعداد للمغادرة في أي لحظة تفرضها الظروف الوطنية، بعد أن يكونوا قد أدوا أمانتهم تجاه الشعب والوطن بصدق وإخلاص، بعيداً عن أطماع المتكسبين باسم الوطن من خارج الحدود.