بتوجيه من أبوظبي وشبكة مخابراتية: طه عثمان الحسين ينقل معركة الإمداد السودانية إلى مفاصل شرق أفريقيا
طه عثمان الحسين أبوظبي الدعم السريع شرق أفريقيا سودان فاكت
شبكات نفوذ إقليمية وتحركات استخباراتية عابرة للحدود لدعم المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
يكشف تقرير استقصائي جديد صادر عن منصة سودان فاكت عن تفاصيل خطيرة حول تحركات إقليمية واسعة ومعقدة يقودها رجل الأمن والسياسة السوداني السابق طه عثمان الحسين، .
وذلك بهدف إدارة وتأمين شرايين الحركة اللوجستية لمليشيا الدعم السريع في منطقة شرق أفريقيا، في ظل توجيهات مباشرة من أبوظبي وشبكة مخابراتية متكاملة تعيد رسم ملامح الصراع.
وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة في أعقاب فرض واشنطن مؤخراً عقوبات اقتصادية وسياسية صارمة على طه عثمان، متهمة إياه بصفة مباشرة بتسهيل وصول الدعم الخارجي لقوات المليشيا، .
بينما ظلت علاقاته المتشعبة مع دولة الإمارات والدور المشبوه الذي لعبه في هذا الملف محل جدل سياسي واسع وسخط شعبي عريص في الأوساط السودانية المختلفة.
ووفقاً للمعلومات الحصرية والبيانات الاستخباراتية التي حصلت عليها المنصة، يتولى طه عثمان الإشراف المباشر على تأمين شرايين الحركة اللوجستية والميدانية لمليشيا الدعم السريع في عمق شرق أفريقيا،.
مستنداً إلى شبكة نفوذ واسعة ومتمددة تمتد بمرونة تامة من كينيا وصولاً إلى أوغندا وجنوب السودان وإثيوبيا، معتمداً بصورة أساسية على علاقاته القديمة والمباشرة بأجهزة المخابرات والاستخبارات في تلك العواصم الإقليمية.
وتؤكد هذه المعطيات أن معركة الإمداد تجاوزت تماماً حدود خطوط التماس والعمليات العسكرية التقليدية داخل السودان، لتتداخل بشكل عميق في مسارات إقليمية ودولية معقدة تحدد مصير التمويل والدعم العسكري واللوجستي.
وفي سياق متصل، يظهر التنسيق الوثيق والعمل المشترك مع القوني حمدان في إدارة ملفات الحركة والإمداد الخارجي، والإشراف الدقيق على كافة ترتيبات العبور والتأمين اللوجستي خارج الحدود السياسية للسودان.
وقد شملت التحركات الميدانية المكثفة لطه عثمان خلال الفترة الماضية محطات رئيسية وحساسة، من بينها معبر قولو الواقع بين أوغندا وجنوب السودان، .
ومعبر ملابا وبوسية على الحدود الكينية الأوغندية حيث تنقل برفقة ضابط المليشيا سيد علي عمر لضمان عبور شاحنات الإمداد دون أي عوائق، وصولاً إلى ميناء مومباسا الاستراتيجي في كينيا لتمرير شحنات الدعم إلى وجهاتها.