عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

نهاية 9 أشهر من الأسر : من نيامي إلى بنغازي.. تحرير الأمريكي كيفن رايدآوت بعد 9 أشهر

تحرير الأمريكي كيفن رايدآوت بعد 9 أشهر من الأسر في النيجر

 

نهاية 9 أشهر من الأسر : من نيامي إلى بنغازي.. تحرير الأمريكي كيفن رايدآوت بعد 9 أشهر

 

متابعات – عاجل نيوز

انتهت رحلة طويلة من الغموض والأسر بإطلاق سراح الأميركي كيفن رايدآوت، بعد أكثر من تسعة أشهر قضاها محتجزًا عقب اختطافه في العاصمة النيجرية نيامي في أكتوبر 2025، قبل أن يظهر اسم ليبيا في تفاصيل العملية التي انتهت بوصوله إلى بنغازي، ثم انتقاله إلى رعاية السلطات الأميركية.

وأعلنت منظمة «سيرفينغ إن ميشن» الإنجيلية، التي كان يعمل رايدآوت طيارًا لديها، أن الرجل أصبح حرًا وأن حالته الصحية جيدة، فيما يستعد للعودة إلى أسرته بعد فترة احتجاز امتدت لأكثر من تسعة أشهر.

بداية القصة من نيامي

بدأت قصة كيفن رايدآوت في 21 أكتوبر 2025، عندما اختطف في العاصمة النيجرية نيامي أثناء توجهه إلى المطار. ووفق التقارير، اعترض ثلاثة مسلحين طريقه قبل أن يقتادوه خارج المدينة. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها رسميًا عن عملية الاختطاف.

وبحسب معلومات نقلتها رويترز، يُعتقد أن رايدآوت نُقل لاحقًا إلى منطقة تيلابيري في غرب النيجر، وهي منطقة تنشط فيها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى احتمال انتقاله إلى مالي.

وخلال فترة الأسر، ظل مصير كيفن رايدآوت محاطًا بالغموض، في وقت كانت فيه منطقة الساحل تشهد تصاعدًا في نشاط الجماعات المسلحة، وتزايدًا في عمليات الاختطاف التي تستهدف مواطنين أجانب.

من النيجر إلى ليبيا

المفاجأة ظهرت مع الكشف عن الدور الذي لعبته السلطات في شرق ليبيا في المرحلة الأخيرة من عملية الإفراج، إذ أفادت رويترز بأن رايدآوت سُلّم إلى سلطات شرق ليبيا مساء الخميس، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى حيازة السلطات الأميركية.

وتشير التقارير إلى أن رايدآوت نُقل إلى بنغازي بعد خروجه من الأسر، في تطور أضاف جانبًا جديدًا إلى قصة تحريره، بعدما ظلت تفاصيل مكان احتجازه ومسار المفاوضات بعيدة عن الأنظار طوال أشهر.

ووفق مصادر نقلت عنها رويترز، لعب قائد القيادة العامة في شرق ليبيا خليفة حفتر دورًا في التوصل إلى اتفاق أدى إلى إطلاق سراح الرهينة الأميركي، فيما تحدثت المصادر عن أكثر من سيناريو بشأن الطريقة التي انتهت بها عملية الاحتجاز.

فدية أم عملية عسكرية؟

لا تزال بعض تفاصيل تحرير كيفن رايدآوت غير محسومة، خصوصًا فيما يتعلق بالطريقة التي تم بها إطلاق سراحه. فقد أشارت مصادر إلى وجود اتفاق أو فدية، بينما تحدثت روايات أخرى عن احتمال تنفيذ عملية عسكرية بواسطة قوات مرتبطة بحفتر.

وتبرز في هذا السياق شخصية رجل الأعمال المالي العربي الشريف ولد الطاهر، الذي قالت مصادر لرويترز إنه ساعد في جهود التفاوض لإطلاق سراح رايدآوت، مستفيدة من علاقاته وشبكاته في منطقة الساحل.

ولم تقدم السلطات الأميركية، وفق التقارير المنشورة، تفاصيل كاملة بشأن الدور الليبي في عملية الإفراج، بينما بقيت جوانب مهمة من العملية غير معلنة، الأمر الذي جعل قصة الانتقال من النيجر إلى بنغازي تحمل الكثير من علامات الاستفهام.

نهاية 9 أشهر من الأسر

وبإطلاق سراحه، انتهت واحدة من أكثر عمليات احتجاز الأميركيين إثارة للاهتمام في منطقة الساحل خلال الفترة الأخيرة. وأكدت منظمة «سيرفينغ إن ميشن» أن كيفن رايدآوت في حالة صحية جيدة وتحت رعاية مسؤولين أميركيين، على أن يلتقي أسرته قريبًا.

ويبلغ رايدآوت نحو 50 عامًا، وعمل طيارًا لدى المنظمة الإنجيلية في النيجر لنحو 19 عامًا، ما يعني أن ارتباطه بالبلاد لم يكن جديدًا، وأن سنوات عمله الطويلة هناك جعلت اختطافه حدثًا ذا صدى واسع داخل المنظمة وعائلته.

وتأتي نهاية محنة كيفن رايدآوت في وقت تواجه فيه منطقة الساحل الأفريقي تحديات أمنية متزايدة، مع نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بداعش والقاعدة في أجزاء من النيجر ومالي وبوركينا فاسو، الأمر الذي جعل عمليات الاختطاف إحدى أبرز المخاطر التي تواجه الأجانب في المنطقة.

وتكشف قصة كيفن رايدآوت في الوقت نفسه عن تشابك الملفات الأمنية في منطقة الساحل، حيث لم تنته عملية اختطاف بدأت في نيامي داخل النيجر، وإنما امتدت تداعياتها إلى مالي ثم ظهرت ليبيا كطرف في المرحلة التي انتهت بوصول الرهينة إلى بنغازي.

وبينما عاد رايدآوت إلى الحماية الأميركية، لا تزال تفاصيل عملية تحريره ومسار المفاوضات التي قادت إلى إطلاق سراحه غير مكتملة، وهو ما يجعل قصة الأشهر التسعة التي قضاها في الأسر مفتوحة على مزيد من المعلومات خلال الأيام المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.