ديدان يطلق رسالة نارية: مسيراتكم لن تصمد في أجواء السودان ..
محمد ديدان يتحدث عن السيطرة الجوية والمسيرات في كردفان
قائد العمل الخاص بكردفان يتحدث عن تفوق جوي ويبعث برسالة حادة إلى خصومه
متابعات – عاجل نيوز
وجّه قائد العمل الخاص في كردفان محمد ديدان رسالة حادة بشأن التطورات العسكرية في السودان، متحدثًا عن ما وصفه بسيطرة شاملة لسلاح الجو على أجواء البلاد، ومتوعدًا بتحييد الطائرات المسيّرة التي تستخدم في العمليات العسكرية.
وقال ديدان في تصريحات نقلتها حسابات متداولة، إن سلاح الجو يفرض، بحسب تقديره، «سيطرة جوية شاملة» على أجواء السودان، في إشارة إلى ما يعتبره تفوقًا في العمليات الجوية خلال المرحلة الحالية.
وأضاف قائد العمل الخاص بكردفان في لهجة حادة مخاطبًا خصومه بشأن الطائرات المسيّرة: «ومسيراتكم دي تاني إلا تبلوها وتشربوا مويتها»، في تعبير يعكس ثقته بقدرة القوات التي يقودها على التعامل مع هذا النوع من التهديدات.
رسالة مباشرة بشأن المسيرات
وتأتي تصريحات محمد ديدان في وقت أصبحت فيه الطائرات المسيّرة عنصرًا بارزًا في العمليات العسكرية بالسودان، مع اعتماد أطراف النزاع على هذا النوع من الأسلحة في تنفيذ الهجمات والاستطلاع واستهداف مواقع مختلفة.
ويحمل حديث ديدان بشأن المسيرات رسالة واضحة إلى الطرف المقابل، مفادها أن القوات التي يعمل معها تستعد للتعامل مع الهجمات الجوية ومواجهة التهديدات التي يمكن أن تشكلها الطائرات المسيّرة على المواقع والقوات الموجودة على الأرض.
ولم يقدم ديدان في التصريح تفاصيل فنية أو عملياتية حول الوسائل التي تستند إليها القوات في مواجهة المسيرات، كما لم تتضمن التصريحات المنشورة بيانات مستقلة تؤكد بصورة منفصلة توصيفه لمستوى السيطرة الجوية على كامل أجواء البلاد.
كردفان في قلب المواجهات
وتأتي تصريحات محمد ديدان في ظل استمرار العمليات العسكرية في إقليم كردفان، الذي يشهد منذ فترة تصعيدًا وتنافسًا على مواقع وطرق استراتيجية.
وتحظى كردفان بأهمية كبيرة بسبب موقعها الجغرافي وارتباط عدد من مناطقها بطرق إمداد وحركة رئيسية، الأمر الذي جعل العمليات العسكرية فيها محل متابعة واسعة، خصوصًا مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب.
وتنعكس التطورات الجوية بصورة مباشرة على العمليات البرية، إذ يمكن للتفوق الجوي، في حال توافره، أن يؤثر في حركة القوات والإمدادات والمواقع العسكرية، بينما تمثل المسيرات تحديًا متزايدًا بسبب قدرتها على تنفيذ عمليات الاستطلاع والهجوم من مسافات بعيدة.
«وناسكم المعانا في الأرض»
وفي الجزء الأكثر حدة من التصريح، وجّه ديدان رسالة إلى القوات الموجودة على الأرض، قائلًا: «وناسكم المعانا في الأرض ديل إلا يطيروا»، قبل أن يختتم حديثه بعبارة قسم تؤكد لهجة التحدي التي اتسم بها التصريح.
وتعكس هذه العبارات طبيعة الخطاب العسكري المتداول خلال المرحلة الحالية من الحرب، حيث تستخدم القيادات الميدانية تصريحات قوية للتأكيد على الجاهزية ورفع معنويات القوات، إلى جانب توجيه رسائل مباشرة إلى الخصوم.
وتبقى تصريحات محمد ديدان في إطار الموقف الذي عبّر عنه قائد العمل الخاص بكردفان، بينما تحتاج الادعاءات المتعلقة بمستوى السيطرة الجوية والقدرات الفعلية على مواجهة المسيرات إلى تأكيد مستقل من مصادر عسكرية موثوقة.
وفي ظل استمرار التصعيد في كردفان، تظل الطائرات المسيّرة والقوة الجوية من أبرز العوامل المؤثرة في مسار العمليات، فيما تترقب الأوساط العسكرية والمدنية ما ستكشف عنه التطورات الميدانية خلال الفترة المقبلة.