أسوسا تحت ضغط الجرحى.. مستشفى بني شنقول يستقبل مصابي الدعم السريع بعد معارك الكرمك وقيسان
جرحى الدعم السريع يصلون أسوسا من الكرمك وقيسان
تدفق متواصل للمصابين والفارين إلى إثيوبيا وسط تقارير عن تخصيص أقسام للجرحى والقيادات
متابعات – عاجل نيوز
تشهد مدينة أسوسا الإثيوبية، وفق مصادر ميدانية نقلت عنها منصة «شاهد عيان»، وصول دفعات متتالية من المصابين عبر محوري الكرمك وقيسان، بالتزامن مع استمرار المعارك في المناطق الحدودية.
وبحسب المصادر، فإن مستشفى بني شنقول يستقبل أعداداً متزايدة من المصابين، بينهم عناصر من مليشيا الدعم السريع وقوات جوزيف توكا، وسط حديث عن تخصيص أجزاء من المستشفى لاستقبال الحالات القادمة من مناطق القتال.
ضغط متزايد على المستشفى
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المستشفى يشهد حضوراً لجرحى من رتب مختلفة، مع تخصيص مساحة للقيادات والعناصر المصابة، في ظل استمرار وصول دفعات جديدة عبر الطرق المؤدية من مناطق العمليات.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من أعداد المصابين أو مدى امتلاء المستشفى، كما لم تصدر، وفق المعلومات المتاحة، بيانات رسمية تحدد حجم الخسائر أو طبيعة الإصابات.
عناصر الدعم السريع في أسوسا
وفي السياق ذاته، تحدثت المصادر عن تزايد وجود عناصر من مليشيا الدعم السريع في شوارع ومقاهي أسوسا، قالت إنهم وصلوا إلى المدينة بعد مغادرة مناطق القتال.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التطورات العسكرية في محوري الكرمك وقيسان، اللذين يشكلان أهمية استراتيجية بحكم موقعهما قرب الحدود السودانية الإثيوبية.
الكرمك وقيسان.. جبهة استنزاف
وتشير المعطيات الميدانية التي أوردتها المصادر إلى أن المعارك في محوري الكرمك وقيسان تسببت في ضغوط متزايدة على القوات المشاركة في القتال، مع استمرار تدفق المصابين والفارين باتجاه أسوسا.
وفي حال تأكدت هذه المعلومات، فإن ارتفاع أعداد الجرحى ووصول عناصر وقيادات ميدانية إلى الأراضي الإثيوبية قد يعكس حجم الضغوط التي تواجهها مليشيا الدعم السريع وحلفاؤها في هذه الجبهة.
وتظل أعداد الخسائر وحقيقة الوضع داخل مستشفى بني شنقول بحاجة إلى معلومات رسمية أو مصادر مستقلة، خصوصاً مع صعوبة التحقق الميداني من التطورات العسكرية في المنطقة الحدودية.