عاجل.. غارات مفاجئة تهز نيالا وتستهدف مقر إقامة حميدتي
غارات الجيش تستهدف مقر إقامة حميدتي في نيالا
انفجارات ودخان كثيف في محيط المطار.. والجيش يضرب مواقع للدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، الخميس 20 أغسطس 2026، غارات جوية استهدفت عدداً من المواقع التابعة لقوات الدعم السريع، وسط معلومات متداولة عن وصول الضربات إلى محيط مقر إقامة قائد القوات محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي.
وأفادت مصادر محلية وعسكرية، بحسب المعلومات المتداولة، بأن الغارات تركزت في مناطق ذات أهمية عسكرية ولوجستية داخل المدينة، من بينها محيط مطار نيالا ومواقع في الجهة الشرقية من المدينة.
وتزامنت الضربات مع سماع انفجارات قوية في عدد من أحياء نيالا، بينما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من المناطق التي تعرضت للقصف، في مشهد عكس طبيعة التصعيد العسكري الذي تشهده المدينة.
وبحسب المصادر، فإن الأهداف شملت مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة والذخائر، إضافة إلى ناقلات وقود تابعة لقوات الدعم السريع، وهي أهداف ترتبط بصورة مباشرة بالقدرة العملياتية والإمداد العسكري.
وأشارت المعلومات المتداولة كذلك إلى أن مقر إقامة حميدتي كان ضمن المناطق التي استهدفتها الغارات، غير أن تفاصيل حجم الأضرار أو الخسائر البشرية لم تتضح بصورة مستقلة حتى الآن.
وتكتسب نيالا أهمية كبيرة في العمليات العسكرية الجارية في دارفور، باعتبارها واحدة من أهم المدن في الإقليم ومركزاً للحركة والإمداد، فضلاً عن وجود مطار يمثل نقطة لوجستية مهمة.
وتأتي غارات الجيش على نيالا في وقت تشهد فيه جبهات دارفور تطورات عسكرية متسارعة، مع استمرار الضربات الجوية والعمليات التي تستهدف مواقع وتحركات قوات الدعم السريع.
ويبدو أن استهداف المنشآت العسكرية ومصادر الإمداد أصبح جزءاً أساسياً من طبيعة العمليات، خصوصاً أن تدمير مخازن الذخيرة والوقود يمكن أن يؤثر على قدرة القوات الموجودة في الميدان على تنفيذ عملياتها والمحافظة على خطوط الإمداد.
كما أن التركيز على محيط مطار نيالا يحمل أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المطارات في عمليات النقل والإمداد والتحرك العسكري.
وفي المقابل، لا تزال المعلومات بشأن استهداف مقر إقامة حميدتي تحديداً بحاجة إلى مزيد من التحقق، خصوصاً في ظل صعوبة الحصول على معلومات مستقلة من داخل المدينة أثناء العمليات العسكرية.
وتبقى التطورات الميدانية في نيالا مفتوحة على احتمالات عدة، في وقت يترقب فيه المتابعون ما إذا كانت الضربات الأخيرة ستتبعها عمليات أخرى تستهدف مواقع عسكرية أو خطوط إمداد داخل المدينة ومحيطها.
ومع استمرار التصعيد، تظل التفاصيل المتعلقة بالخسائر والأضرار غير محسومة بشكل كامل، إلى حين صدور بيانات رسمية أو معلومات موثوقة من مصادر مستقلة تكشف نتائج الغارات بصورة أكثر دقة.