عاجل نيوز
عاجل نيوز

«محـ.رقة الأطفال».. اتهامات للدعم السريع بسوق صغار دارفور إلى القتال

اتهامات بسوق أطفال دارفور إلى القتال

 

عبدالماجد عبدالحميد يتحدث عن حملات تجنيد قسري وخسائر في صفوف القاصرين

 

متابعات – عاجل نيوز 

اتهم الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد قوات الدعم السريع بسوق أطفال وشبان صغار من مناطق مختلفة في دارفور إلى جبهات القتال، في ظل ما وصفه بحصار وضغوط تمارس على المواطنين وأولياء الأمور لإجبار أبنائهم على المشاركة في المعارك.

وقال عبدالحميد إن من أبرز المآسي التي يعيشها سكان عدد من مدن وولايات دارفور، بحسب روايته، حملات تستهدف صغار السن وأطفال المدارس، ودفعهم إلى مناطق القتال رغم عدم امتلاكهم الخبرة الكافية للتعامل مع ظروف الحرب ومخاطرها.

وأضاف أن عمليات الاقتياد، وفق ما أورده، لم تقتصر على فئة عمرية محددة، وإنما شملت شباباً وصغاراً، مشيراً إلى حملات قال إنها نُفذت خلال الأشهر الماضية في القرى ومناطق التجمعات.

وأشار الكاتب إلى أن بعض عمليات التجنيد والاقتـياد جرت، بحسب روايته، في مواقع مختلفة من بينها القرى ومنازل المناسبات الاجتماعية، معتبراً أن استخدام الضغط والإجبار في دفع صغار السن إلى القتال يمثل واحدة من أخطر تداعيات الحرب على المجتمعات المحلية.

خسائر في صحراء وادي هور

وربط عبدالحميد بين هذه الاتهامات والخسائر التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في المعارك التي دارت بمحور الصحراء ووادي هور، مشيراً إلى أن الصور والمقاطع المصورة التي تم تداولها عقب تلك المعارك أثارت مخاوف أسر في دارفور بشأن مصير أبنائها الذين شاركوا في القتال.

وقال إن ظهور أسرى ومقاتلين صغار ضمن المواد المصورة المتداولة أعاد إلى الواجهة قضية مشاركة القاصرين في الحرب، وما يمكن أن تترتب عليها من آثار إنسانية واجتماعية طويلة الأمد.

وأضاف أن الأسر الدارفورية تعيش حالة من القلق بسبب دفع أبنائها إلى مناطق صحراوية ومواجهات عسكرية، خاصة في ظل صعوبة الظروف الميدانية وخطورة العمليات العسكرية في تلك المناطق.

اتهامات تحتاج إلى التحقق

وتأتي هذه الاتهامات في سياق حرب مستمرة في السودان منذ أبريل 2023، شهدت خلالها البلاد عمليات تجنيد وتعبئة واسعة من أطراف متعددة، وسط مخاوف متكررة بشأن مشاركة الأطفال والقاصرين في النزاع.

وما ورد بشأن عمليات اقتياد الأطفال وتجنيدهم قسراً في دارفور يمثل رواية منسوبة إلى الكاتب، ولا يمكن الجزم بصحتها كاملة دون تحقيق مستقل ومعلومات موثقة من جهات حقوقية أو ميدانية مستقلة.

ومع ذلك، فإن قضية الأطفال في مناطق النزاع تظل من أكثر الملفات حساسية، نظراً إلى المخاطر التي يواجهها القاصرون عندما يتم الزج بهم في العمليات العسكرية، سواء من حيث سلامتهم الجسدية أو مستقبلهم التعليمي والنفسي.

ويرى عبدالحميد أن استمرار دفع صغار السن إلى ساحات القتال يضاعف الكلفة الإنسانية للحرب، ويضع الأسر أمام خيارات شديدة الصعوبة بين حماية أبنائها وبين الضغوط التي قد تفرضها ظروف الحرب وموازين القوى المحلية.

وتعيد هذه التطورات طرح سؤال أوسع حول حماية الأطفال في دارفور، وضمان عدم استخدامهم في الأعمال العسكرية، وضرورة إخراج القاصرين من دائرة الصراع المسلح، مهما كانت الجهة التي تقوم بتجنيدهم أو دفعهم إلى مناطق القتال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.