جريمة غامضة تهز أمبدة.. مسلحون يقتلون تاجراً وغادروا دون سرقة شيء.
مقتل تاجر داخل طاحونته في أمبدة بظروف غامضة
أطلقوا عليه النار وغادروا دون سرقة شيء.. وتحريات الشرطة تكشف ملابسات الجريمة
متابعات – عاجل نيوز
شهدت منطقة أمبدة غرب سوق ليبيا في العاصمة الخرطوم جريمة أمبدة غامضة، بعدما أقدم مسلحون مجهولون على قتل صاحب طاحونة داخل محله التجاري، قبل أن يغادروا المكان دون الاستيلاء على أي من ممتلكاته.
ووقعت الحادثة في منطقة أبو زيد بالحارة 17، وسط حالة من الصدمة بين سكان المنطقة، خاصة أن الضحية كان معروفاً لدى الأهالي ويتعامل مع مختلف فئات المجتمع.
وبحسب إفادات متداولة من شهود عيان، اقتحم مسلحون المحل التجاري الذي كان يستخدمه صاحبه أيضاً مكاناً للإقامة، في الساعات الأولى من صباح اليوم، وأطلقوا عليه عدة أعيرة نارية أدت إلى وفاته في الحال.
وأفادت المصادر بأن الجناة لم يمكثوا طويلاً داخل الموقع، كما لم يقوموا بأخذ أموال أو بضائع أو ممتلكات من داخل الطاحونة، الأمر الذي زاد من غموض الجريمة وفتح الباب أمام عدة احتمالات بشأن الدافع الحقيقي وراء الهجوم.
وكانت فرضية السرقة من بين الاحتمالات التي يجري بحثها، إلا أن عدم سرقة محتويات المحل جعل هذا الاحتمال غير محسوم، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الجنائية.
ونقلت جثة القتيل، الذي عُرف باسم صالح، إلى قسم شرطة أمبدة جنوب، فيما باشرت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة، وبدأت أعمال البحث والتحري للوصول إلى هوية الجناة وتحديد دوافعهم.
وتأتي جريمة أمبدة في ظل مطالب متزايدة من سكان العاصمة بتعزيز الوجود الأمني وملاحقة العناصر المسلحة التي تستغل الأوضاع الأمنية لتنفيذ جرائم تستهدف المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية.
وطالب عدد من سكان المنطقة مدير عام الشرطة بالتدخل العاجل لتعزيز الانتشار الأمني في الأحياء والأسواق والمناطق الطرفية، مؤكدين أن حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم أصبحت أولوية لا تحتمل التأجيل.
ولا تزال ملابسات الجريمة ودوافعها النهائية مجهولة حتى الآن، فيما يعول سكان المنطقة على نتائج التحقيقات للوصول إلى الجناة وكشف الأسباب الحقيقية وراء قتل التاجر داخل محله، خصوصاً أن الحادثة لم تنتهِ بسرقة أو نهب كما يحدث في كثير من جرائم الاعتداء المسلح.
وتنتظر أسرة الضحية وأهالي المنطقة ما ستكشف عنه التحريات خلال الأيام المقبلة، وسط مطالب بتقديم المتورطين إلى العدالة وتشديد الإجراءات الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.