حريق هائل يلتهم سوق «الأبيار» للتعدين في الولاية الشمالية
حريق سوق الأبيار للتعدين في الولاية الشمالية
النيران تضرب أحد أبرز أسواق الذهب شمال السودان وسط ترقب لحصر الخسائر
الولاية الشمالية – عاجل نيوز
اندلع حريق هائل في سوق «الأبيار» للتعدين بالولاية الشمالية، متسبباً في أضرار واسعة بالمحال والمنشآت الموجودة داخل السوق، وسط حالة من الهلع بين العاملين والمتعاملين في المنطقة.
ويُعد سوق الأبيار، الواقع بالقرب من منطقة وادي حلفا، من مناطق النشاط المرتبطة بالتعدين الأهلي وتجارة الذهب في شمال السودان، إذ يستقبل إنتاج عدد من مناطق التعدين المنتشرة في الولاية والمناطق المحيطة بها. وتشير مصادر منشورة إلى أن السوق يمثل إحدى نقاط تجميع الذهب الناتج عن التعدين الأهلي في شمال البلاد.
وأظهرت المعلومات المتداولة بشأن الحريق امتداد النيران داخل أجزاء من السوق، في وقت لم تتضح فيه حتى الآن بصورة رسمية الأسباب التي أدت إلى اندلاعه، كما لم تتوفر حصيلة نهائية للخسائر المادية أو البشرية.
وتكتسب الحادثة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الأسواق التعدينية، التي تضم عادة محال تجارية وورشاً ومخازن ومواد مرتبطة بأنشطة التعدين، الأمر الذي قد يؤدي إلى سرعة انتشار النيران وصعوبة السيطرة عليها في حال وقوع حريق واسع.
ويأتي الحريق في منطقة يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي فيها على التعدين الأهلي وتجارة الذهب، وهو القطاع الذي يمثل مصدراً مهماً للدخل وفرص العمل لآلاف السودانيين في ولايات البلاد المنتجة للذهب.
وكانت تقارير حديثة قد أشارت إلى أن الذهب المتداول في سوق الأبيار يُجمع من مناطق التعدين الأهلي في شمال السودان، قبل أن يدخل في عمليات البيع والنقل عبر مسارات مختلفة.
ولا تزال ملابسات الحريق بحاجة إلى توضيحات رسمية، خصوصاً ما يتعلق بمكان بداية النيران، والسبب المباشر وراء اندلاعها، وحجم الأضرار التي لحقت بالمحال والممتلكات.
كما ينتظر أن تكشف السلطات المحلية، عقب اكتمال عمليات التقييم والحصر، عن حجم الخسائر وما إذا كانت الحادثة قد أسفرت عن إصابات أو وفيات.
وتبقى الأولوية في الوقت الراهن لتأمين المنطقة ومنع امتداد النيران إلى بقية السوق، إلى جانب حصر الأضرار والتحقيق في أسباب الحريق، خصوصاً أن سوق الأبيار يمثل نقطة مهمة في النشاط التجاري المرتبط بالتعدين الأهلي في شمال السودان.
عاجل نيوز تتابع تطورات الحادثة، وسنوافيكم بأي معلومات رسمية جديدة بشأن أسباب الحريق وحجم الخسائر.