بغارة مسيّرة بتعليمات من عبدالرحيم دقلو ..مقتل عبدالله تية في أبو زبد.. نهاية قيادي بارز في غرب كردفان
مقتل عبدالله تية في أبو زبد بغرب كردفان
مقتل أحد أبرز القيادات الميدانية للمسيرية في غرب كردفان وفقاً لمصادر محلية
متابعات – عاجل نيوز
في حلقة جديدة من مسلسل الصراعات والتصفيات المتبادلة داخل صفوف الميليشيا، لقي القيادي الميداني البارز وأحد أبرز وجوه قبيلة المسيرية في غرب كردفان، عبدالله تية، حتفه إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في مدينة أبي زبد بطريق الدنكوج كدام.
وأفادت مصادر مطلعة أن عملية التصفية تمت بتعليمات مباشرة من قائد ثاني المليشيا عبدالرحيم دقلو، في سيناريو متكرر يشبه ما حدث مع قيادات سابقة مثل “فولنج” و”جلحة”.
ويرتبط اسم تية بتاريخ من النشاط العسكري والسياسي في إقليم كردفان، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أنه كان في وقت سابق ضمن حركة العدل والمساواة، قبل أن يوقع اتفاقية سلام مع الحكومة في لقاوة عام 2014.
وبعد اندلاع الحرب، تقول الرواية المتداولة إن تية انضم إلى قوات الدعم السريع، وشارك ضمن محاور القتال، من بينها محور جبل أولياء، قبل انتقاله لاحقاً إلى مناطق غرب كردفان.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن وجوده في كردفان جاء في مرحلة تشهد فيها المنطقة تحركات عسكرية متواصلة، خاصة مع تصاعد أهمية المحاور الواقعة بين مناطق غرب وجنوب كردفان.
ويأتي مقتل عبدالله تية، حال تأكدت تفاصيله، ليشكل تطوراً لافتاً في المشهد الميداني بغرب كردفان، بالنظر إلى ما تذكره المصادر عن موقعه بين القيادات الميدانية المنحدرة من المسيرية.
وتشهد مناطق كردفان منذ اندلاع الحرب مواجهات وتحركات متبادلة، فيما أصبحت الطائرات المسيرة أحد أبرز أدوات العمليات العسكرية، مع تزايد استخدامها لاستهداف مواقع وتحركات القوات والقيادات.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن الضربة أنهت مسيرة تية الميدانية بعد انتقاله بين عدد من المحاور خلال فترة الحرب، إلا أن تحديد ظروف مقتله والجهة التي نفذت العملية يظل مرتبطاً بما قد يصدر لاحقاً من بيانات أو معلومات موثوقة.
وتبقى واقعة مقتل عبدالله تية بحاجة إلى تأكيد رسمي أو مصادر مستقلة بشأن تفاصيلها الدقيقة، خصوصاً ما يتعلق بمكان الاستهداف وطبيعته والجهة المنفذة، بينما تتداول مصادر محلية النبأ باعتباره أحد التطورات الميدانية الجديدة في غرب كردفان.