عاجل نيوز
أثار مقطع فيديو تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر عربة “تاتشر” تابعة لمليشيا الدعم السريع وهي تقوم بدهس عدد من الأفراد يرتدون زيًا نظاميًا، موجة من الجدل والغضب في الأوساط السودانية، وسط مطالبات بالتحقيق ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات.
مقطع صادم يزيد الاحتقان
أظهر الفيديو – الذي لم يُتحقق بعد من زمانه ومكانه بشكل مستقل – مشاهد صادمة لدهس واضح، في مشهد وصفه نشطاء بأنه “جريمة حرب” تستوجب مساءلة قانونية. وقد أعرب مواطنون ومراقبون عن خشيتهم من أن يؤدي تجاهل مثل هذه الوقائع إلى تصاعد دائرة العنف والانتهاكات.
ازدواجية المعايير في الخطاب العام؟
انتقد عدد من المعلقين ما وصفوه بـ”ازدواجية المعايير” في التعامل الإعلامي والسياسي مع مثل هذه الحوادث.
وقالوا إن هناك صمتًا واضحًا من قِبل بعض الجهات الإعلامية والمنظمات الحقوقية، مقارنة بردود الأفعال التي تظهر حين ترتكب أفعال مشابهة من قبل الجيش النظامي.
دعوات للتحقيق والمساءلة
وطالب حقوقيون وناشطون بفتح تحقيق شفاف حول الحادثة، وتوثيقها كجزء من سلسلة الانتهاكات التي يشهدها الصراع في السودان منذ اندلاعه.
كما دعوا وسائل الإعلام إلى تغطية متوازنة تُنصف الضحايا وتُبرز الحقائق بعيدًا عن الاصطفافات السياسية.