عاجل نيوز
شهدت منطقة غرب أم درمان صباح اليوم حادثة مروّعة بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة تتبع لمليشيا الدعم السريع أحد الأحياء السكنية، مما أدى إلى مقتل عدد من الأطفال الأبرياء، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. بحسب شهود عيان، سُمعت دوي انفجارات عنيفة قبل أن تتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة.
ضحايا من الأطفال وسط حالة ذعر
أكّدت مصادر طبية أن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عامًا، كانوا يلعبون بالقرب من منازلهم. كما أُصيب ما لا يقل عن ثمانية آخرين، بعضهم في حالة حرجة، تم نقلهم إلى مستشفى أم درمان التعليمي وسط حالة من الذعر والصدمة بين الأهالي.
غضب شعبي وإدانات رسمية
أثار الهجوم موجة غضب واسعة، حيث أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا أدانت فيه “الاعتداء الإجرامي الغادر” محمّلة مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بـ”الجرائم ضد الإنسانية”. وطالبت الحكومة السودانية المجتمع الدولي بضرورة التدخل لـ”وقف استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين”.
استمرار التصعيد العسكري
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد العمليات العسكرية بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع، حيث باتت المسيّرات أحد أبرز أدوات الهجوم المستخدمة من قبل المليشيا، وسط مخاوف متزايدة من استهداف الأحياء المدنية بشكل ممنهج.
خلاصة:
الجريمة التي وقعت غرب أم درمان تسلط الضوء مجددًا على وحشية الحرب في السودان، وتعيد طرح أسئلة ملحة حول مسؤولية المجتمع الدولي في حماية المدنيين، وضرورة وقف استخدام المسيّرات كسلاح رعب ضد الأطفال والأبرياء.