عاجل نيوز
في مساء الخميس، شهدت مدينة بارا شمال كردفان ضربة جوية استراتيجية نفذتها القوات المسلحة السودانية بطائرة مسيّرة، استهدفت موقعًا محصنًا تتجمع فيه قيادات بارزة من المليشيا المسلحة.
خسائر فادحة ومقتل ضباط كبار
أكدت مصادر محلية أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من ضباط الصف الأول التابعين للمليشيا، معظمهم من أبناء قبيلة المسيرية، كانوا يتحلقون حول مائدة غداء عند الساعة الثالثة عصرًا.
قروبات المسيرية تضج بالرسائل الصوتية
اشتعلت قروبات أبناء المسيرية على تطبيقات التواصل الاجتماعي بالرسائل الصوتية والاتهامات، وسط حالة من الغضب والحزن، بعد تسريب معلومات تفيد بأن قياداتهم قُتلت بفعل “خيانة داخلية”.
اتهامات بوجود جواسيس داخل القبيلة
وُجهت أصابع الاتهام إلى من وُصفوا بـ”الساموراي”، وهم أفراد يُعتقد أنهم يقدمون معلومات دقيقة للقوات المسلحة عن تحركات المليشيا في بارا، أم كريدم، والنهود.
تصدع داخل المليشيا واتهامات متبادلة
تُظهر هذه الضربة تصدعًا واضحًا داخل صفوف المليشيا، حيث بدأت قيادات ميدانية تشكك في ولاء بعض عناصرها، مما يعزز فرضية الاختراق الاستخباراتي من قبل الجيش.
تشير التطورات الميدانية إلى أن الجيش السوداني بات يعتمد بشكل كبير على الاستهداف الذكي بطائرات مسيّرة، مما يضعف قدرات المليشيا ويكشف عن ثغرات أمنية خطيرة داخلها.