عاجل نيوز
قال ضابط سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية، خلال جلسة مغلقة لتحليل تطورات النزاع السوداني، إن الجيش السوداني عمد منذ بداية الصراع إلى إظهار نفسه كقوة ضعيفة وهشة، في حين كان يبني قدراته بعيدًا عن الأضواء.
المفاجأة الكبرى للحلفاء الداعمين للمليشيا
وأوضح الضابط أن دولًا إقليمية وغربية دعمت المليشيات باعتقاد أن الجيش السوداني منهار، لكن العمليات الجوية الدقيقة والهجمات المسيّرة الأخيرة قلبت الموازين وأثارت صدمة وسط هذه الجهات.
تفوق استخباراتي وعسكري مفاجئ
وأشار المصدر إلى أن الضربات الجوية في بارا والخرطوم وأم درمان أظهرت احترافية في جمع المعلومات وتنفيذ الضربات النوعية، ما يدل على تطور القدرات الاستخباراتية للجيش السوداني بدعم داخلي وخارجي.
مرحلة جديدة في توازن القوى
ووفقًا للضابط، فإن المشهد السوداني يسير نحو إعادة رسم موازين القوى، مع ارتفاع شعبية الجيش وظهور مؤشرات على انهيارات داخل المليشيا نتيجة الاختراقات الأمنية والتكتيك المتقدم.
بينما تتابع مراكز الدراسات العالمية باهتمام ما يجري في السودان، فإن التقديرات تشير إلى أن الجيش السوداني بات يمتلك زمام المبادرة، ويُعيد صياغة المعادلة الأمنية في المنطقة.