عاجل نيوز
في تصعيد دموي جديد، قُتل 7 مدنيين بينهم امرأتان، وأُصيب 15 آخرون بجروح متفاوتة، جراء قصف مدفعي عنيف شنّته المليشيا المسلحة على الأحياء السكنية في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، مساء أمس الأحد.
قصف عشوائي يستهدف الأحياء المأهولة
وأفادت مصادر طبية من مستشفى الفاشر التعليمي أن المستشفى استقبل عشرات الإصابات، بعضها في حالة حرجة، فيما لا تزال فرق الإسعاف تحاول الوصول إلى مواقع القصف التي تضررت بشدة. وأشارت المصادر إلى أن من بين الجرحى أطفال وكبار سن، ما يرفع المخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة المحاصرة.
تصعيد خطير وسط صمت دولي
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه مدينة الفاشر توتراً متصاعداً بين القوات النظامية والمليشيات المسلحة، وسط تحذيرات منظمات دولية من تفاقم الأزمة الأمنية والإنسانية. وتُعد الفاشر آخر معاقل الدولة في إقليم دارفور، ما يجعلها هدفاً دائماً لهجمات المتمردين.
المواطنون في خطر دائم والمرافق مهددة بالانهيار
سكان المدينة عبّروا عن استيائهم من استمرار القصف العشوائي الذي يستهدف الأحياء المدنية دون تمييز، ما أدى إلى نزوح مئات العائلات وتدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المنازل والمراكز الصحية. كما نُقل أن أصوات الانفجارات كانت تُسمع على نطاق واسع في المدينة، مما أثار الذعر بين الأهالي.
نداءات عاجلة لوقف القصف وحماية المدنيين
في ظل هذا التصعيد، طالبت منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المدنيين في الفاشر وفتح ممرات إنسانية آمنة لإجلاء الجرحى وإيصال المساعدات.
كما دعا ناشطون إلى توثيق هذه الانتهاكات واعتبارها جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية.