عاجل نيوز
ضرب جيشنا مليشيا آل ضقلو (يكركب) الإرهابية بالكيماوي في العام 2024، وضربها بدل المرة مرتين (رشاها ودبّل ليها بحسب الأمريكان).. والمليشيا ما سمعت ولا بكت ولا ولولت ولا نشرت صور ولا فيديوهات الضحايا والمصابين ولم تتهم الجيش بشيء من ذلك القبيل..
وينطبق الأمر نفسه على الكفيل المعتدي، ولم يسمع أحد في العالم أجمع باستخدام الجيش السوداني للسلاح الكيماوي مرتين قبل عام كامل من الآن إلا الأمريكان أصحاب السوابق الشهيرة في الكذب والتلفيق بادعاءات مماثلة..
ولم يقدم الأمريكان أي دليل يثبت صحة ذلك الاتهام المضحك الأعرج.. والخلاصة: الكذبة غبية والاتهام عبيط ومثير للسخرية!