عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

مبارك الفاضل | من تأييد البرهان إلى التحريض عليه.. تاريخ من التناقضات والتحالفات المتقلبة 

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

في تصريح مثير للجدل، قال رئيس حزب الأمة السوداني، مبارك الفاضل، لقناة الجزيرة مباشر، إن رفض رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، للتفاوض وتحالفه مع الإسلاميين وإيران وروسيا، هو ما دفع الإدارة الأمريكية لفرض عقوبات على السودان.

 

هذا التصريح يأتي من شخصية سياسية لها تاريخ طويل من التناقضات. ففي عام 1998، كان مبارك الفاضل من أبرز المؤيدين للغارة الأمريكية على مصنع الشفاء للأدوية في الخرطوم، بعد أن زعم وجود أسلحة كيميائية فيه، وهي المزاعم التي ثبت لاحقاً عدم صحتها، وتسببت في تدمير المصنع الذي كان ينتج أدوية حيوية للسودانيين .

 

كما أن مبارك الفاضل كان من أبرز المؤيدين للبرهان والجيش السوداني بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، لكنه انقلب عليهما بعد أن رفض البرهان منحه منصب رئيس الوزراء، وفقاً لتقارير إعلامية.

 

وعلى الرغم من انتقاده لتحالف البرهان مع الإسلاميين، فإن مبارك الفاضل نفسه كان جزءاً من الحكومات الإسلامية في السودان، حيث شغل مناصب وزارية في حكومات سابقة، وكان على علاقة وثيقة بالتيار الإسلامي الحاكم آنذاك .

 

هذا التاريخ من التناقضات يثير تساؤلات حول مصداقية مبارك الفاضل ودوافعه الحقيقية، خاصة في ظل الأوضاع السياسية المعقدة التي تمر بها السودان حالياً.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.