عاجل نيوز
ما أشبه الليلة بالبارحة..
هنا، قبل ثلاث سنوات، اقترحتُ على عبد الله حمدوك أبرز ما ورد لاحقاً في برنامج الدكتور كامل إدريس.
لكنه تجاهل ذلك عمداً، ثم ارتمى في حضن نشطاء تلك المرحلة، حتى انتهى به المطاف إلى أحضان الإمارات.
#مرمي_الله_مابيترفع
لا عودة إلى الوراء
- لا عودة لما قبل 11 أبريل 2019
- ولا عودة لما قبل 25 أكتوبر 2021
ما يجب أن يكون:
لابد من تشكيل حكومة كفاءات مستقلة، تكون الحاضنة الحقيقية لها هي الشعب السوداني، ويرأسها حمدوك أو أي شخصية وطنية مستقلة ذات كفاءة.
مهام الحكومة المنشودة:
أولاً: بناء دولة مؤسسات مهنية، غير متحزبة، تستند إلى قوانين عادلة تُحاسب كل من يُدان، دون تسييس العدالة.
ثانياً: فك كل أنواع الاحتكار الاقتصادي، وتأسيس اقتصاد حر فعلي، تكون فيه المنافسة بالجودة والسعر لا بالمحسوبية.
ثالثاً: تأسيس مناخ سياسي مُعافى، يتيح كامل الحريات، دون المساس بأمن الوطن وسلامة المجتمع.
رابعاً: هيكلة المؤسسات العسكرية، مع تضمين الترتيبات الأمنية لقوى الكفاح المسلح، لبناء جيش موحد قادر على حماية الوطن وتأمين المرحلة الانتقالية.
خامساً – وهو الأهم: الانتقال بالسودان من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة، ليبدأ الشعب مسيرة الإنتاج والبناء، وتتجه القوى السياسية نحو الانتخابات وصناديق الاقتراع.