عاجل نيوز
تسود أجواء من التوتر داخل تحالف “السودان التأسيسي” إثر تصاعد الخلافات بين مكوناته الرئيسية بشأن تقاسم المناصب في الحكومة المزمع تشكيلها داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.
وأكدت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لـ«سودان تربيون» أن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بمنصب رئيس الوزراء، والذي تطالب به الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بينما ترفض حركات مسلحة أخرى إسناد هذا المنصب لها.
وبحسب المصادر، فقد تم الاتفاق داخل التحالف على إسناد رئاسة المجلس الرئاسي لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، غير أن الخلاف اندلع بعد رفض كل من حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس، وتجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، منح الحركة الشعبية المنصب التنفيذي الأول.
وأشارت المصادر إلى أن الحركة الشعبية تفكر جديًا في الانسحاب من التحالف، حال استمرار ما وصفته بـ”تهميشها المتعمد” من جانب شركائها، وهو ما يهدد بتفكك مبكر لهذا التكتل السياسي الذي ظهر مؤخرًا كحليف مدني لقوات الدعم السريع.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد حالة عدم الرضا داخل عدد من التيارات المتحالفة مع “تأسيس”، والتي بدأت في التعبير عن مخاوفها من تكرار تجربة التحاصص السياسي والإقصاء داخل ما يُوصف بالحكومة الموازية.