عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

طبيبتان في زمن الحرب: سماح وريان.. شهادة إنسانية من قلب النزوح في مدني

عاجل نيوز

 

 

 

في صورة مؤثرة تداولها ناشطون على وسائل التواصل، ظهرت الطبيبة سماح إبراهيم إلى جانب زميلتها الدكتورة رايان مامون، التي تعمل حاليًا طبيبًا مقيمًا للطوارئ في المملكة المتحدة، بينما تعود الصورة إلى فترة خدمتهما الطبية في مدينة مدني وسط ظروف الحرب والنزوح.

رغم المعاناة الشخصية، ورحلة النزوح القاسية التي اضطرت فيها أسرتهما إلى مغادرة البلاد، قررتا البقاء، والعمل في معسكرات النزوح بالتعاون مع منظمات إنسانية، وتقديم الرعاية الصحية لكل من يحتاجها. تقول سماح:
“اشتغلنا في مدني أكتر من سنة أثناء الحرب. كشفنا على المرضى، تابعنا الحالات المزمنة، وقدمنا المساعدة الممكنة بكل المتاح لينا. قررنا نواصل، رغم الألم ورغم إننا نفسنا نازحين.”

تحكي سماح عن يوم لا يُنسى، رأت فيه الحرب بأقسى صورها، ولكنها في ذات اليوم، شعرت بأنها تملك قيمة حقيقية:
“ما كان عندي غير الكرسي والتربيزة، وأذني السامعة، وسماعتي وقلبي المفتوح.. لكن وجودي هناك، كان مهم جدًا. كنا بنقول للناس: إحنا معاكم، وهم كانوا بيشوفوا في كلامنا أمل، ونحن بنشوف في وجعهم دافع نكمل بيهو.”

وأضافت:
“دي ما صورة بس.. دي شهادة على إنك، حتى في اللحظات الأصعب، ممكن تلقى معنى حقيقي لحياتك. ممكن تكون مفيد، حتى بكلمة أو بحضورك.”

قصة الطبيبتين ليست مجرد لحظة توثيقية، بل هي شهادة حية على إنسانية الأطباء السودانيين الذين آثروا البقاء في الداخل، ومواصلة أداء واجبهم المهني والإنساني، في وقتٍ اختارت فيه الغالبية طريق الهروب من أتون الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.