عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

ليست صحراء المثلث… صور صادمة تكشف ما حدث في قلب الخرطوم!

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

الخرطوم – عاجل نيوز | 23 يونيو 2025

قد تعتقد للوهلة الأولى أنك تنظر إلى مشهدٍ من  الصحراء الكبري  او  منطقة”كرب التوم” أو المثلث الحدودي المهجور…
لكن الحقيقة الصادمة أن ما تراه هو قلب الخرطوم النابض سابقًا، وتحديدًا الحديقة النباتية في المقرن، التي كانت تُعد من أجمل وأهدأ بقاع العاصمة.

صور متداولة تُظهر حجم الكارثة البيئية والمعمارية التي حلّت بالحديقة، والتي تحولت إلى مساحات يباب لا حياة فيها، بعد أن كانت مسرحًا للجمال الأخضر ومزارًا للشعراء والعائلات والباحثين.

 

ماذا حدث هناك؟

في غياب رسمي تام، ووسط ضجيج الحرب، اختفت الحديقة تدريجيًا.
لا أحد يعلم متى بالتحديد بدأت بالتحوّل إلى هذا المشهد الكارثي، لكن المؤكد أن الدمار طال الأشجار النادرة، والممرات المزروعة، والأحواض العلمية.

ووفق إفادات من شهود عيان، تعرّضت أجزاء من الحديقة للقصف العشوائي، في حين تركتها الجهات المختصة دون صيانة أو حراسة منذ بداية الحرب، ما جعلها عرضة للتخريب والتدهور.

 

الخرطوم تفقد رئتها الخضراء بصمت

الحديقة النباتية لم تكن مجرد مساحة خضراء، بل مركز بيئي وتعليمي نادر، تضم نباتات لا مثيل لها في البلاد، وكانت مقصدًا لطلاب الجامعات والمعاهد البحثية.

اليوم، ومع استمرار الحرب، باتت “جنة الخرطوم” مجرد أطلال صامتة…
والسؤال الذي يطرحه المهتمون:
هل يُمكن إنقاذ ما تبقى… أم فات الأوان؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.