عاجل نيوز
الخرطوم – عاجل نيوز | 23 يونيو 2025
قد تعتقد للوهلة الأولى أنك تنظر إلى مشهدٍ من الصحراء الكبري او منطقة”كرب التوم” أو المثلث الحدودي المهجور…
لكن الحقيقة الصادمة أن ما تراه هو قلب الخرطوم النابض سابقًا، وتحديدًا الحديقة النباتية في المقرن، التي كانت تُعد من أجمل وأهدأ بقاع العاصمة.
صور متداولة تُظهر حجم الكارثة البيئية والمعمارية التي حلّت بالحديقة، والتي تحولت إلى مساحات يباب لا حياة فيها، بعد أن كانت مسرحًا للجمال الأخضر ومزارًا للشعراء والعائلات والباحثين.
ماذا حدث هناك؟
في غياب رسمي تام، ووسط ضجيج الحرب، اختفت الحديقة تدريجيًا.
لا أحد يعلم متى بالتحديد بدأت بالتحوّل إلى هذا المشهد الكارثي، لكن المؤكد أن الدمار طال الأشجار النادرة، والممرات المزروعة، والأحواض العلمية.
ووفق إفادات من شهود عيان، تعرّضت أجزاء من الحديقة للقصف العشوائي، في حين تركتها الجهات المختصة دون صيانة أو حراسة منذ بداية الحرب، ما جعلها عرضة للتخريب والتدهور.
الخرطوم تفقد رئتها الخضراء بصمت
الحديقة النباتية لم تكن مجرد مساحة خضراء، بل مركز بيئي وتعليمي نادر، تضم نباتات لا مثيل لها في البلاد، وكانت مقصدًا لطلاب الجامعات والمعاهد البحثية.
اليوم، ومع استمرار الحرب، باتت “جنة الخرطوم” مجرد أطلال صامتة…
والسؤال الذي يطرحه المهتمون:
هل يُمكن إنقاذ ما تبقى… أم فات الأوان؟