عاجل نيوز
أبشر الماحي الصائم
من الرغيف إلى الدولار: هتاف الخبز انقلب على أصحابه
(1) نهضت ثورة (ديسمبر المجيدة) لان قطعة الخبر بلغت جنيها والدولار ستون جنيها، فأصبح سعر الرغيفة (ستون جنيها والدولار ستمائة) حنيها !!
صحة وتعليم بلا دفعة واحدة
(2)
نهضت الثورة لانقاذ التعليم والصحة ،، فلم تخرج جامعاتنا خلال سني الثورة دفعة واحدة، مع شبه انهيار كامل لنظامنا الصحي !!
مرتبات بالدولار من الاتحاد الأوروبي
(3)
هتف الثوار (سلمية ضد الحرامية)، غير ان أول مافعلته حكومة الثورة، هو تأمين مرتباتها من بعثة الاتحاد الاوربي وبالدولار، ذلك ماعرف (بمرتبات مكتب حمدوك) !!
التمكين الانتقامي.. إحالات بالجملة بلا محاكمة
(4)
نهضت لجنة التمكين لأجل محاربة الظلم ،، فأرسلت العاملين بالجملة الي التقاعد ،، (مائة رأس من الكهرباء ومثلهم من النفط وضعفهم من الطاقة،، في جلسة واحدةارسلوا الي التقاعد ، وبلا ملف ولا مثول ولا محاكمة !!
مسرح الرجل الواحد: وجدي صالح دولة قائمة بذاتها
(5)
فكان وجدي صالح في (مسرح الرجل الواحد)، هو الشرطة والنيابة والقضاء والاستئناف، بل هو المذيع الذي يقوم باذاعة قراراته التي لا تقبل المراجعة علي الهواء مباشرة !!
عبده خزن.. والذهب في البيوت
(#)
استخدمت لجنة التمكين عند اقتحامها خزن المؤسسات المنهوبة، المصرى (عبده خزن)، فأخذت الأموال والمقتنيات بغير مستندات، ثم حفظ الذهب في منازل الاعضاء، وخزنت الأموال في غرف الفندق الكبير، وفي نهاية الامر لم تسلم لوزير المالية كما صرح هو بذلك !!
روضة أطفال؟ حتى هذا لم يحدث!
(6)
نهضت الثورة لاستسراع خطوات التنمية، فلم تنهض روضة أطفال واحدة خلال فترة حكومتي حمدوك الاولي والثانية !!
من الشمولية العسكرية إلى دكتاتورية مدنية
(7)
نهضت الثورة لمحاربة (الشمولية)، فاكتشفنا بان (الدكتاتورية المدنية) يمكن ان تكون أسوأ الف مرة من العسكرية ،، ويكفي قولهم (هي حكومتنا ونحن الوحيدون من يتظاهر ضدها) !!
لستة الرشيد: ستة فقط يحق لهم الظهور إعلاميًا
(8)
نهضت الثورة لفك احتكار الاعلام، فأعتمد وزير اعلامها الذي عرفناه في تلفذيونات الكيزان، اعتمد (لستة الرشيد) ،، ستة من الاعلاميين فقط مسموح لهم الظهور في تلفذيونات قحت !!
وثيقة بلا بسملة.. والوقوف على مسافة من كل الأديان
(9)
عابوا علي الكيزان عدم التزامهم بالإسلام ،، ففي وثيقتهم الدستورية التي لم تفتتح بالبسملة، وقفوا علي مسافة واحدة من كل الاديان !!
أسوأ فترة انتقامية في تأريخ السودان
(10)
خلاصة الامر هو ، ان سبب كل مافيه نحن اليوم من حروب ونزوح ولجوء ومسغبة، لم يكن الا نتيجة لادارة أسوأ (فترة انتقامية) في تأريخ السودان ،، لدرجة ان البعض أصبح يتحسر علي التفريط في أمن وخبز واستقرار دولة الكيزان …
عندما اشتعلت البلاد.. هربوا بجوازاتهم المزدوجة
(11)
ولما (ولعت) هرب نشطاء قحت لأوطانهم البديلة في معية البعثات الاجنبية، يحملون اوزارهم وجوازتهم المزدوجة ، ولم يبق في البلاد الا (ماينفع الناس) ويدافع عن أرضهم وكرامتهم ….