هجوم أم صميمة.. نار المؤامرة لم تنطفئ بعد
رسائل دامية من قلب كردفان تكشف إصرار داعمي التمرد على خنق الأبيض واستنزاف الجيش
عاجل نيوز
تُعد معركة أم صميمة بولاية جنوب كردفان واحدة من أكثر محطات المواجهة دلالة في مسار الحرب الدائرة بالسودان.
فبين الأمس واليوم، انكشف مجددًا حجم التآمر الخارجي والإسناد المتواصل الذي تتلقاه مليشيات التمرد، في مسعى خبيث لتوسيع دائرة الحريق وتهديد المدن الاستراتيجية كالأبيض.
الرسالة التي دوّنت بالدم في أم صميمة ليست موجهة فقط للعدو، بل للداخل السوداني أيضًا؛ إلى من لا يزال منشغلًا بالمناصب والترضيات .
بينما يرتقي الشهداء في جبهات الكرامة بلا ضجيج. فالحرب مستمرة، والدفاع عن السودان يحتاج إلى استنفار لا ينطفي
عبدالماجد عبدالحميد
■ ما حدث في أم صميمة بين الأمس واليوم رسالة في بريد قيادة الشعب والجيش السوداني أن الذين يشعلون المؤامرة علي السودان لايزالون يحركون ألسنة الحريق ..
وأنهم ماضون في دعم وإسناد مليشيات التمرد وعصاباتها لتواصل مخططها التخريبي ضد السودان ..
■ كتب أحد أبطال معركة الكرامة اليوم : إن الشهداء الذين سقطوا في أم صميمة أشرف مائة مرة من الذين يتجاذبون أطراف كراسي ومناصب الوزارات ..
كلمات دامعة وقاسية والأقسي منها أن يصم من يهمهم الأمر آذانهم عن سماعها ..
■ الهجوم علي أم صميمة يهدف إلي تضييق الخناق علي مدينة الأبيض .. قيادة الجيش هي الأكثر دراية بظروف وتعقيدات ومسار العمليات العسكرية في كردفان الكبري ودارفور ..
ومع هذا يحتاج القائمون علي أمر الحرب والسياسة في بلادنا إلي من يلفت إنتباههم أكثر .. ما نحتاجه اليوم قبل الغد أن نعود بالوعي كله إلي أجواء حرب الكرامة ..
أن يعود زخم التعبئة والاستنفار وشد الأحزمة وترتيب الأوراق والأولويات .. فالحرب لم تضع أوزارها بعد ..
الهجوم علي أم صميمة يحمل أكثر من رسالة تحتاج إلي قراءة مابين السطور ..
■ ومرة أخري .. وأخري .. يا أبناء كردفان .. ماحكّ جلدَ ..مثلُ ظفرك ..
■ تقبّل الله شهداء أم صميمة ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..