عاجل نيوز
المقدمة:
في قراءة ناقدة للمشهد السياسي والإعلامي، اعتبر الدكتور نادر العبيد أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على القائد أبو عاقلة كيكل لا تتعدى كونها “فرقعة سياسية”، هدفها التضليل والابتزاز لا أكثر.
وأشار إلى أن كيكل، بوصفه قائدًا ميدانيًا لا يملك أرصدة في بنوك وول ستريت، لن يتأثر بعقوبات خالية من أي أثر فعلي على الأرض، بل ستزيد من رمزيته وسط أنصاره.
وفي السياق نفسه، هاجم العبيد ما وصفه بـ”الخطرفات الميتة” التي أطلقها الصحفي عطاف مختار حول تواطؤ مزعوم مع العدو، .
معتبراً إياها محاولة بائسة لتقويض الزخم العسكري والسياسي في لحظة حاسمة تتهيأ فيها حكومة إدريس لتثبيت مؤسسات الدولة وعودة العاصمة لموقع
القيادة.
نص مقال نادر العبيد
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على القائد ابو عاقلة كيكل ؛ ولك أن تضحك ما شاء لك الله .. أما اتحادهم فهو الاخبر بأن كيكل ليس من ذوي الأموال الفلكية حتى في بنوك السودان ناهيك جي بي مورغان ، وبنك أوف أمريكا
وسيتي جروب ! .. فرقعة سياسية هي خصم على المؤسسة وأضاحك العالم على “ريالتها”.
ومثل كيكل “دود الحوبة” يعلم أن أهل الكيد لاحظوا أثره على منازلة العزة .. سيضحك ملء رئتيه لدى سماع الخبر .
ومثلها ما فرض على قوات الاحتياطي المركزي المعلوم أنه وحتى ميزانيتها من وزارة الداخلية .. وهو الآخر من شاكلة روتين سياسي “لا بودي ولا بجيب” .
والأمر لا يبعد كثيراً عن تخرصات عطاف مختار ، وفريته المقيتة عن ما اسماه “تواطؤ شخصية رفيعة المستوى مع العدو” .. وهي فرقعة إعلامية خسيسة المقاصد ، مفهومة الأبعاد.
والأمر ليس بحاجة لإدراك كنه خطرفة عطاف المولودة ميتة ؛ فالجيش يجيش الهمة والآلة لإفراغ كردفان ودارفور من خبث الأوباش ، وحكومة إدريس تمضي قدماً لإكمال بيتها ورئيس الوزراء في طريقه الى العاصمة لإعداد مسرح الفرح الأكبر ..
والحال كهذه فليس من تفسير لمنشور عطاف سوى أنه سيناريو مكشوف لفت عضد القافلة وهي مرمى حجر من المقصد .
وفوق ذلك فالأمر عند عطاف محض فرقعة إعلامية ليس مستبعدا أن تكون ذات صلة بأحابيل أخرى .. لكنها بأحابيلها أوهى من بيت العنكبوت .