عاجل نيوز
عاجل نيوز

أم وضاح تفجر ردًا ناريًا على رسالة الوليد مادبو المفتوحة

أم وضاح تفجر ردًا ناريًا على رسالة الوليد مادبو المفتوحة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في تطور جديد يعكس احتدام السجال الفكري والسياسي في الساحة السودانية، ردّت الكاتبة والصحفية أم وضاح برسالة مفتوحة قوية على  الوليد آدم مادبو، خبير الحوكمة واحد داعمي ومساندي الدعم السريع ومن بيت نظارة الرزيقات الداعمة للدعم السريع ‘ بعد أن وجّه لها الأخير خطابًا حمل انتقادات ضمنية لطريقة تناولها للأحداث الراهنة.

وكان مادبو قد قال في رسالته التي خاطب فيها أم وضاح: “إن معركتنا الحقيقية ليست في تراشق الكلمات، بل في إنقاذ هذا الوطن من قبضة الخراب.

فمن شاء أن يُنازل فليُنازل في ميدان الفكرة، لا في سوق الشتيمة.” كما شدد على أنه لم يسخّر قلمه يومًا لقبيلة أو جهة، بل ظل منحازًا للشعب والعدالة.

غير أن أم وضاح ردّت عليه بحدة، مؤكدة أن ما كتبه لا يعكس موقفًا وطنيًا صريحًا، بل حيادًا زائفًا في وقت يحتاج فيه الوطن إلى وضوح المواقف.

وقالت في ردها: “إن كنت تزعم أنك لا تنتمي لقبيلة أو جهة، فلتنحز للوطن لا للحياد الزائف. الناس اليوم لا تحتاج إلى مواعظ بل إلى موقف واضح: مع الجيش أو ضده، مع كرامة الشعب أو مع القتلة والمتخاذلين.”

وأضافت أن حديث مادبو عن “تهذيب الألسن” في زمن المجازر ليس حكمة وإنما هروب من المعركة، مؤكدة أن كلماتها لم تكن سبابًا كما وصفها، بل صرخة حق في وجه التخاذل.

كما رفضت وصفه لاسمها بـ”الحركي”، مشددة على أنها تعتز بلقب “أم وضاح” منذ أن عرفت الأمومة، وأنه ليس قناعًا تخفي وراءه هويتها.

وتابعت أم وضاح بالقول إن الكتابة ليست للتفاخر بالبلاغة وإنما لفضح التخاذل وكشف المواقف الملتبسة، .

مشيرة إلى أن الخنادق وحدها تكشف الألوان الحقيقية للناس، لا المقالات المنمقة. واعتبرت أن الفكرة اليوم ليست شعارات، بل موقف عملي يقف مع الجيش والأرض والكرامة في مواجهة مليشيا الدعم السريع ومن يساندها.

رد أم وضاح وجد صدى واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثير من المتابعين تعبيرًا صريحًا عن الموقف الوطني في مواجهة ما يصفونه بمحاولات التلاعب بالشعارات والدعوات المبطنة للحياد.

ويرى مراقبون أن هذا السجال بين مادبو وأم وضاح ليس مجرد تبادل رسائل شخصية، بل هو انعكاس مباشر للحرب الإعلامية التي ترافق العمليات العسكرية الدائرة في السودان.

فالمعركة لم تعد تقتصر على الميدان وحده، وإنما امتدت إلى الفضاء الإعلامي حيث تتصارع الروايات والخطابات.

وفي هذا السياق، يمثل خطاب أم وضاح نموذجًا للكلمة التي تضع نفسها في خندق المواجهة إلى جانب القوات المسلحة، فيما يمثل خطاب مادبو محاولة للترويج للمنطقة الرمادية في لحظة لا تحتمل الغموض.

ويؤكد محللون أن معركة الوعي ستبقى حاسمة في رسم مسار الأحداث، فالكلمة إما أن تُسهم في تعزيز الجبهة الداخلية وإسناد الجيش، أو أن تتحول إلى وسيلة لإرباك الصف الوطني عبر دعوات الحياد والمواقف الملتبسة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.