عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

مهند شامة في معركة الكرامة.

مهند الفضل  ماكان ليكتفي من ان يرد مورد الجهاد (العذب)،

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

فتح الرحمن النحاس يكتب …

 

*في حضرة الشهداء الكرام الذين بذلوا الدماء والأرواح في سبيل الله، تستحي الحروف والتعابير وهي (عاجزة) عن (نسج) الكلام الذي يلائم قاماتهم أحياًء أو مقاتلين أو هم بين يدي الرحمن الرحيم مقبولين عنده (شهداء) بإذنه تعالي، .

(فالجائزة الأعظم) تستوفي فقط عند الله جل وعلا، أما نحن فلا (حيلة) لنا غير (الإطراء) الإنساني ودفقات الصبر (الممزوج) بالحزن والدموع و(الرجاء) أن يجزي الله الشهداء عنا خير الجزاء، وهم (يهبوننا) بدمائهم (الزكية) أن نحيا (بشموخ) فوق أرضنا…

أما أن نستطيع الإحاطة بعظمة (جهادهم) وثباتهم المثير، فهذا أكبر من (طاقة) عقولنا وإحساسنا بما عندهم من (ميزات) اختصهم بها الله، فجعلت حياتهم أقرب إلي الشهادة في سبيل الله من (قربها) لهذه الدنيا الفانية، فكان أن تفوقوا علينا وذهبوا من الحياة في (رضاء تام) لنرث نحن بعدهم (التغني) بأمجادهم وبطولاتهم وذكراهم المعطرة بعطر (البسالة والجسارة)..ثم إحساسنا (بضآلتنا) أمام علوهم و(سمو) جهادهم في درب الحق..!!*

*واليوم ينضم إلي ركب الشهداء (فارس) من فرسان معركة الكرامة، أعطي حتي كاد (العطاء) أن يقول له لقد (أوفيت وكفيت) يامهند الفضل، لكن مثل مهند الفضل  ماكان ليكتفي من ان يرد مورد الجهاد (العذب)، وفي معارك (المدرعات) ظل شعلة لاينطفئ (وهجها)،.

تعلو فمه ابتسامة تحكي عن (أشواقه) إلي جنة عرضها السموات والأرض، فما (كبله) تعب ولا غالبه (نعاس)، بل عين مفتوحة تطارد تحركات المتمردين الاوباش فيصطادهم وأخوانه ببنادقهم فيردوهم (صرعي) وقد تناثرت (جثثهم) فوق الأرض .

تحكي عن (دقة التصويب) والضرب (الموجع) الذي تلقوه من أبطال المدرعات، وكان مهند (فارس الحوبة) الذي يطل علينا بابتسامته المضيئة كلما خرج منتصراً من معركة من معارك المدرعات، .

حتي كان يوم (النصر الكبير) الذي سجل في التأريخ عظمة المدرعات عرين (الأسود الضارية ) الذين لقنوا التمرد (الدرس المر)، وأخبروهم أن المدرعات (عصية) عليهم..

فيااامهند الفضل واخوانك المجاهدين لله دركم ياصناع المجد والعزة لشعبنا ووطننا..!!

*وتضحك سماء الخرطوم و(تصفو) من دنس التمرد وتصير المدرعات إلي (درة ناصعة) بجهاد مهند واخوانه، لكن مهند يأبي أن يستريح، فقد (طلق الدتيا) ويبحث عن (راحة أبدية) ويذهب إلي كردفان ويغني للشهداء (السابقين) وكأنه يشتم عطرهم، ويناديهم ويعلن عن إقترابه منهم…

وهناك فوق رمال كردفان كانت الشهادة التي يتمناها في إنتظاره، فأسرع أليها يعانقها وتعانقه وتسوقه (شامخاً طروباً) إلي (مقعد) عند رب العزة والملكوت في جنة الفردوس الأعلي بحول الله وقوته…

فياااامهند آن لك الآن أن (تستريح) راحة أبدية بعد أن أديت رسالتك بأفضل اشكال الثبات والشرف والمجد..فطب حياة جديدة أبدية وأهنأ بمقام طيب ورفيع ومسكن فخيم..!!

(إنا لله وإنا إليه راجعون..)..صدق الله العظيم

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.