عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

دارفور | الفرنك التشادي يهيمن على الأسواق.. والدعم السريع يسيطر على الاقتصاد!

الفرنك التشادي يسيطر على الأسواق في دارفور والدعم السريع يفرض اقتصاداً موازياً

 

 

متابعات — عاجل نيوز

 

وارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، وسط غياب أي دور فعّال للبنوك والمصارف بعد توقفها عن تقديم خدماتها منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع، شهدت مناطق دارفور انهياراً شبه كامل في نظام النقد المحلي، مع توقف دخول كتلة نقدية جديدة إلى مناطق المليشيا.

ونتيجة لذلك، لجأت الأخيرة إلى اعتماد الفرنك التشادي كعملة رئيسية، ما أدى إلى تضاعف سعرها أربع مرات خلال أقل من عامين، .

حيث وصل سعر ألف فرنك تشادي في سبتمبر 2025 إلى نحو 24 ألف جنيه نقداً، بينما بلغ 29 ألف جنيه عبر التحويل الإلكتروني، بفارق تجاوز 20%، ما أثقل كاهل المواطنين وأثار استياء واسعاً.

ويرى خبراء اقتصاديون أن هذا التحول نتج عن تلاقي ثلاثة عوامل رئيسية:

  • العامل الاقتصادي والتجاري: القرب من تشاد وارتباط الأسواق الحدودية بالفرنك جعل استخدامه أكثر أماناً للتجار مقارنة بالجنيه السوداني المنهار، وسهّل عمليات البيع والشراء خاصة مع تدفق السلع من ليبيا وتشاد.

 

  • العامل الأمني والسياسي: فرض الفرنك يعكس رغبة المليشيا في إقامة اقتصاد موازٍ داخل مناطق سيطرتها، ما يعزز مشروع الإدارة الموازية ويفصل تلك المناطق عن النظام المالي المركزي.

 

  • العامل العسكري والتمويلي: وجود مرتزقة ومقاتلين أجانب يجعل الفرنك العملة المشتركة، وييسر الدفع مقابل الخدمات العسكرية واللوجستية مثل الوقود والإمدادات.

ويحذر محللون من أن هذه السياسة النقدية غير الرسمية لا تهدد الاقتصاد المحلي فقط، بل قد تمهد أيضاً لتحولات سياسية خطيرة،.

بما في ذلك تعزيز نزعات الانفصال أو تأسيس اقتصاد حدودي مستقل عن المركز، وفق رؤية مليشيا الدعم السريع وتحالفاتها الإقليمية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.