عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

شاهد اول فيديو |عبور 26 سبتمبر 2024 “.. حين عبر الأبطال الجسور بالـ.دم والتكبير نحو تحرير الخرطوم

شهادات حية تروي لحظة انطلاق ملحمة المقرن وسقوط الشهداء في معركة العبور

 

 تقرير خاص – عاجل نيوز 

في صباح 26 سبتمبر، ارتبطت أرض المقرن بذكرى الشهداء الذين سطروا بأرواحهم واحدة من أعظم صفحات النضال في تاريخ الجيش السوداني. كانت الكتيبة الثانية “كتيبة الشهداء” في قلب المشهد، تتابع عبر أجهزة الاتصال لحظة بلحظة عملية عبور القوات نحو الخرطوم، في معركة لم يكن طريقها مفروشاً بالورود، بل بالشهادة والتضحية.

قاد الشهيد العقيد إبراهيم راشد قوات العمل الخاص من سلاح المهندسين، لعبور كبري الإنقاذ من الناحية الشرقية، فيما تقدمت قوات جهاز الأمن والكتيبة السابعة وقوات “كوبرا” لعبور كبري النيل الأبيض. ومع فجر ذلك اليوم، انطلقت أصوات التكبير تعلو فوق أصوات المدافع، فيما تصاعدت أرواح الشهداء واحداً تلو الآخر.

جسور تحت نيران العدو

كانت الجسور نقطة الفصل بين القوات في أمدرمان والمقرن، حيث ركز العدو نيرانه الكثيفة من القناصة والمدفعية ومنظومة الكورنيت على كبري النيل الأبيض. وبسبب شدة القصف، تأجل عبور الكتيبة الاحتياطية بينما حوصرت القوات في حدائق المقرن.

بطولة فردية وروح جماعية

في تلك اللحظات، برزت شجاعة الشهيد محمد البشير، الذي أصر على عبور الكبري رغم كشفه لنيران القناصة، مؤكداً لرفاقه: “أنا ماشي”. لحق به الشهيد الأمين حسن هارون دون تردد، فيما انضم آخرون مثل فياض ومحمد الرشيد، ليشكلوا معاً خط دفاع أسطوري مهد لعبور القوات وتأمين الطريق.

دماء صنعت الطريق

لم يكن العبور ممكناً لولا تضحيات الشهداء، إذ تحولت أرضية الكبري إلى دفتر تدوين كتبت عليه دماؤهم أسماءهم وأثرهم. ومع كل شهيد يرتقي، كانت معنويات المقاتلين ترتفع، ليتأكد أن العبور لم يكن مجرد خطوة عسكرية، بل ملحمة وطنية حملت معنى الانتماء والتضحية.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.