عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

خلف الأسوار.. سهير عبد الرحيم تهنئ لينا يعقوب بزفافها في القاهرة  

سهير عبد الرحيم تهنئ لينا يعقوب بزفافها في القاهرة

 

الكاتبة الصحفية تكشف عن علاقة صداقة ممتدة وزمالة مميزة ربطتها بالإعلامية لينا يعقوب

عاجل نيوز 

خلف الأسوار

سهيرعبدالرحيم

مبروك لينا يعقوب

قبل حوالي أسبوعين ،تلقيت مكالمة هاتفية من الزميلة العزيزة و الأخت الصديقة لينا يعقوب ،تدعوني لمشاركتها فرحة حفل زفافها الذي يُقام مطلع الأسبوع القادم بمدينة القاهرة .

ولولا أنني محظورة من دخول مصر منذ العام 2016 ،لسافرت إليها و شاركتها فرحتها ، ولكنها اختارت بلداً كنت أشعر بالاختناق كلما زرتها.

لينا تربطني بها أكثر من مجرد زمالة ؛ يربطنا عيش و ملح ،ومشاركة أحزان و أفراح، و سفر خارج السودان .تشاركنا مقعد الطائرة، و مقعد المحاضرة ،و مقعد صحيفة” السوداني”.

 تقاسمنا اللقمة، و الونسة ،وورش العمل، والشهادات التقديرية ،والسهر ،والضحكة، وعربة الترحيل ،والمناكفات.

تزاملنا معاً لأول مرة في صحيفة “السوداني” العام2014 ؛هي رئيسة القسم السياسي في الصحيفة ،و انا كاتبة عمود في الصفحة الأخيرة جوار البروفيسور  عبداللطيف البوني  والصديق والاخ العزيز  ضياء الدين بلال رئيس  التحرير آنذاك.

وتشاركنا السكن معاًخارج السودان لعشرة أيام خلال دورة تدريبية في العام 2015، خُصصت لقادة الرأي العام و مديري التحرير بالصحف السياسية .

 كانت لينا إلى جواري ،هي ووالدتها الكريمة خالتي بثينة ،لحظة وفاة والدي -له الرحمة والمغفرة والعتق من النار- كانت تمسك بيدي وتجفف دموعي و تخفف مصابي.

لاحقا ،ومنذ العام 2018،ظللنا نتاول وجبة الإفطار يوم السبت من كل أسبوع في مكتبي بابراج النيلين، رفقة عدد من الزملاء والزميلات .

كتبت لينا مقالاً انتقدت فيه إحدى أعمدتي بهدوء ، فرددت عليها بردً قاسٍ، فوجد بعض مرضى النفوس في الوسط الصحفي ضآلتهم لإفساد ما بيننا ،.

قالوا لها: لا تتركي سهير ، ردي عليها بمقال بذات القسوة ، فضحكت كثيراً وهي تقول عبارتها الاشهر (انتوا هُبل) أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وانها عشرة عمر ، ولتقل سهير ما تقل لن ارد عليها.

دافعت عنها في مقال سابق في العام 2021 عقب ثورة 19ديسمبر ،و انتقدتها كذلك في تقريرها الأخير لانه لا يشبه مثابرتها و مهنيتهاو تميزها.

تحظى لينا بعلاقة خاصة مع أسرتي الكبيرة والصغيرة، و ود و الفة مع بناتي ، يجعلها دوماً فرد اً من الأسرة نفرح لفرحها ويسعدنا إكتمال مراسم زواجها على أفضل حال .

كل الامنيات بحياة زوجية ملؤها المحبة والتقدير والاحترام والعاطفة النبيلة والسكون والدفء ، بيت سعيد يا لينا، استقرار و هناء وسعادة وراحة بال .

خارج السور:

خالص التهاني للزميل الإعلامي احمد العربي ، بالمال والبنون والذرية الصالحة ، لقد اخترت فتاة على خلق طيب و من اسرة كريمة ، ضعها في عينيك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.