حسن إسماعيل : “هدنة والله وحكاية”.. هل يُعقل أن يسلّم الجيش الفاشر؟
الكاتب حسن إسماعيل يفنّد إشاعة الهدنة: توقيعها يعني تسليم الفاشر وبناء ترسانة إماراتية
متابعات – عاجل نيوز
في مقال لافت بعنوان “هدنة والله وحكاية”، كتب الصحفي والوزير الأسبق حسن إسماعيل ساخرًا من الشائعات المتداولة حول توقيع القوات المسلحة السودانية على هدنة مع المليشيا، مؤكدًا أن مثل هذا القرار “غير منطقي وغير ممكن في الظرف الحالي”.
واستعاد إسماعيل حادثة من أرشيف معارك نيفاشا حين رفض الجيش السوداني آنذاك وقف إطلاق النار قبل استعادة مدينة كان المتمردون قد دخلوها، مؤكدًا أن الموقف الثابت للجيش اليوم لا يختلف عن ذلك المبدأ القائم على “عدم التفاوض تحت ضغط أو على حساب الأرض والسيادة”.
وأشار الكاتب إلى أن تصديق خبر الهدنة لا يحتاج إلى تأكيد رسمي بقدر ما يحتاج إلى “تفكير بسيط ومنطقي”، مضيفًا أن أي اتفاق من هذا النوع في ظل المعارك الجارية “يعني التنازل الكامل عن الفاشر، وحماية قوات العدو داخلها، ومنح أبوظبي فرصة لبناء ترسانة عسكرية في مطار المدينة”.
وختم إسماعيل مقاله بنبرة حادة قائلاً:
“الإمارات تحت الضغط الإعلامي تصرخ بآخر صوتها… هدنة يا محسنين… قوموا إلى فاشركم يرحمكم الله.”
مؤكدًا أن الوعي الشعبي والصلابة الوطنية كفيلان بإسقاط كل المحاولات التي تهدف لإضعاف موقف السودان في معركته المصيرية.