عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ... «لحماية أمن الوطن والمجتمع».. رئيس الوزراء د. كامل إدريس يصدر قراراً عاجلاً . «سلاح نوعي يبيد معسكرات التجنيد القسري».. الطيران المسير يشن ضربات خاطفة وموجعة على مراكز حشد مستنفر... «طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ...

هدنة التسعة أشهر.. تكتيك المليشيا لإدخال تقنيات ومرتزقة جدد

تقنيات حجب الإشارة تكشف مخطط المليشيا خلف دعوات الهدنة

 

 

 

عاجل نيوز 

تقرير: خليل حسن الضو

في وقتٍ تطالب فيه المليشيا بهدنة تمتد لتسعة أشهر، تتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل ما تخفيه هذه الدعوة من نوايا ميدانية، فليست المسألة “إنسانية” كما يُروّج لها إعلام المرتزقة، بل خطوة محسوبة تهدف لإعادة التموضع، واستقدام تقنيات جديدة ومرتزقة أكثر تدريباً وتسليحاً.

مصادر ميدانية كشفت عن امتلاك المليشيا لأجهزة متطورة لحجب الإشارة اللاسلكية، تُستخدم عادةً في المنشآت الأمنية والمواقع العسكرية الحساسة.

هذه الأجهزة المحمولة على ظهور عناصرها، تعمل على تعطيل الاتصالات في نطاقٍ محدد، مما يتيح لهم التحرك دون رصد أو متابعة من القوات النظامية.

يرى مراقبون أن هذه التقنية لم تُهرّب من الداخل، بل جُلبت عبر قنوات خارجية معروفة بتمويلها للتنظيمات المسلحة، في إشارة واضحة إلى الدور الإماراتي الذي أضحى مكشوفاً للعيان.

ويؤكد الخبراء أن طلب المليشيا لهدنة طويلة هو في جوهره محاولة لالتقاط الأنفاس، واستيعاب دفعات جديدة من الدعم الفني والبشري قبل أي مواجهة قادمة.

في المقابل، تُصرّ الحكومة السودانية على أن أي هدنة لا يمكن أن تكون غطاءً لتجديد قدرات التمرد أو ترتيب صفوفه، مؤكدة أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تأمين كامل التراب الوطني.

وبينما يتحدث العالم عن “سلام” هشّ، يعرف السودانيون اليوم أن ما يُدار في الخفاء ليس سوى مغامرة جديدة لإطالة أمد الحرب، وأن الميدان وحده هو من يكشف النوايا.

فمن يمتلك أجهزة حجب الإشارة، ويدير عملياته بتقنيات أجنبية، لا يمكن أن يطلب السلام إلا بلسانٍ من خداع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.