عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل...

تحولات السودان تعيد رسم النفوذ في أفريقيا

تراجع النفوذ الخارجي يغيّر موازين القوى في أفريقيا

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز
تقرير: محمد مصطفى محمد صالح

يبرز السودان اليوم بوصفه دولة تتجاوز حدودها الجغرافية التقليدية، ليصبح لاعباً محورياً يؤثر في أمن البحر الأحمر، ومعادلات القرن الأفريقي، ومنابع النيل، وممرات الهجرة، وشبكات التجارة العابرة للصحراء.

وتمنح تضاريسه الواسعة وسواحله الممتدة ومعابره الحيوية وزناً إستراتيجياً يصعب تجاهله في أي ترتيبات إقليمية.

ولسنوات، شهد السودان حضوراً خارجياً واسعاً، من ضمنه نفوذ إماراتي اعتمد على أدوات اقتصادية وسياسية وأمنية متشابكة.

وقد عملت أبوظبي عبر قنوات متعددة على بناء تأثير داخل الساحة السودانية، مستفيدة من التحولات التي مرّت بها البلاد ومحاولة توظيفها بما يخدم مصالحها في البحر الأحمر وشرق أفريقيا.

ووفق معطيات عديدة، استثمرت الإمارات في شبكة علاقات اقتصادية وأمنية داخل السودان، وسعت إلى تعزيز نفوذها عبر دعم مجموعات محلية وبناء قنوات اتصال داخل مؤسسات ذات تأثير، إلى جانب نشاط اقتصادي يرتبط بالموارد الطبيعية.

إلا أن الساحة السودانية لم تكن مقتصرة على طرف واحد، إذ ظلت محل تنافس بين قوى إقليمية ودولية كبرى.

ومع التحولات الأخيرة على الأرض، وما يشهده السودان من استعادة لمبادراته السيادية والعسكرية، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل.

نجاح السودان في إعادة ترتيب أولوياته الداخلية ينعكس مباشرة على موقعه الإقليمي، ويقلّل من فرص التدخلات الخارجية التي كانت تلعب دوراً مؤثراً في السنوات الماضية.

أي تراجع في النفوذ الخارجي داخل السودان يعني عملياً إعادة رسم خريطة التوازنات في شرق أفريقيا والبحر الأحمر، مع إفساح المجال أمام الخرطوم لاستعادة مكانتها لاعباً فاعلاً في الملفات الإقليمية، بدلاً من كونها ساحة مفتوحة للتأثيرات المت competing.

اليوم، يقترب السودان من صياغة خطاب مركزي جديد يعتمد على استقلال القرار الوطني، وفي حال تمكن من تثبيت هذا المسار، فقد يشكّل نقطة تحول حقيقية في توازن القوى بالمنطقة، ويعيد ترتيب العلاقات الإقليمية وفق معادلة يكون السودان فيها أكثر حضوراً وقدرة على التأثير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.