عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

نهاية لعبة الضغط | واشنطن تُغلق باب التسويات السرية..

واشنطن تمنع شرعنة المليشيا: لا سلام دون موافقة الخرطوم

متابعات – عاجل نيوز

 

تحليل مكاوي الملك

أغلقت واشنطن اليوم، بحسب المعطيات الرسمية والقياسية المتداولة، نافذة التسويات السرية التي كانت تحاول بعض الأطراف تمريرها في ملف السودان.

إعلانُ الموقف الأميركي بعد لقاء البرهان مع المبعوث النرويجي يقرأ كإعادة ضبط لمسارات التفاوض: لا سلام يُفرَض على الخرطوم دون موافقتها، ولا شرعنة لوجود ميليشيا في المشهد السياسي والعسكري.

ما الذي تغيّر؟

الرسالة الأميركية واضحة وصريحة: لا وثيقة خارجية ستُعطى أولوية أو تُنفَّذ على حساب السيادة السودانية.

هذا الموقف يلزم الوسطاء والقوى الإقليمية بإعادة قراءة خرائطها، ويقوّي موقف القيادة العسكرية والحكومة في رفض أي تسوية تمنح المتمردين شرعية أو موطئ قدم داخل المدن.

دلالة اللقاء البرهاني — النرويجي

لقاء القائد العام مع المبعوث النرويجي شكّل اختبارًا حقيقياً لنوايا المجتمع الدولي. النتيجة العملية: تأكيد على التزام المسار السياسي الذي يحترم مصداقية الحكومة السودانية ويضع محاسبة الميليشيات كشرط أساسي لأي حل سياسي.

هذا الانحياز الدبلوماسي لصالح سيادة القرار الوطني هو انتصار استراتيجي للجيش الذي صمد على الأرض أمام ضغوط خارجية مكثفة.

ماذا يعني هذا للمرحلة القادمة؟

أولاً، تُصبح أي محاولات لشرعنة أو دمج مكونات مسلحة خارج إطار الدولة أكثر كلفة سياسياً ودبلوماسياً.

ثانياً، سيتجه المجتمع الدولي — تحت ضغط واشنطن — إلى ربط أي تعاون أو تفاوض بمجموعة معايير تحمي المدنيين وتمنع الإفلات من المحاسبة.

ثالثاً، تتحوّل مفاوضات التجارة والضغوط الاقتصادية كأدوات ضغط بديلة على الدول الداعمة للمليشيات، ما يمنح الخرطوم هامش مناورة سياسيًا وقانونيًا أوسع.

انعكاسات ميدانية وسياسية

على الأرض، سيُعزز هذا الموقف عزيمة القوات المسلحة ويمنحها غطاءً دبلوماسياً لمواصلة استعادة السيطرة على المحاور، بينما يضعف قدرة المتمردين على التمركز أو إعادة إنتاج نفوذهم داخل المدن.

سياسياً، يدفع الموقف دولَ المنطقة لإعادة تقييم محاولات التوسط الأحادي أو الصفقات الطارئة التي تستثني الدولة الشرعية.

خلاصة التحليل

إعلاءُ مبدأ سيادة السودان على أي «طبخات سرية» هو نقطة تحول: انتصار دبلوماسي يُتُوَّج بصمودٍ ميداني. الطريق أمام استعادة الدولة واضح — خطوة بخطوة — لكن نجاحه يعتمد الآن على استدامة هذه الإجماع الدولي وفعالية الإجراءات التي تمنع إعادة تمويل أو تسليح الفلول المتمردة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.