عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة. تصعيد جوي مكثف.. الطيران الحربي والمسيّرات يدكون معاقل المليشيا في نيالا ومحاور دارفور وكردفان مستشار البرهان يكشف تفاصيل الموافقة على الهدنة ويطالب باجتماع مشترك مع السعودية وأمريكا لبحث آليات ا...

خدعة التحول الديمقراطي الأمريكي ورفض الهيمنة في أفريقيا

لماذا تتجاهل أمريكا التحول الديمقراطي في غرب أفريقيا؟

 

قراءة في غياب الاهتمام الأمريكي بأزمات غرب أفريقيا وتداعياته على السودان

 

متابعات – عاجل نيوز

تزايدت الانقلابات السياسية في غرب أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، آخرها ما جرى في بنين، ليضاف إلى سلسلة طويلة شملت مالي والنيجر وبوركينا فاسو والغابون وغينيا وغيرها.

هذا التتابع السريع للأحداث يثير أسئلة جوهرية حول حقيقة موقف الولايات المتحدة من التحول الديمقراطي في القارة، ولماذا تغيب الآليات المكثفة للضغط الدولي كلما تعلق الأمر بدول غرب أفريقيا، بينما تُستدعى اللجان الرباعية والخماسية عند الحديث عن السودان فقط.

يُشير مراقبون إلى أن واشنطن لا تُظهر الاهتمام ذاته بقضايا التحول الديمقراطي في غرب أفريقيا لأسباب تتصل بطبيعة مصالحها هناك، والتي تختلف عن السودان من حيث الموقع الجيوسياسي والثروات وحركة النفوذ الإقليمي.

فغياب المسارات المدنية لا يهدد التوازنات الأمريكية في تلك الدول كما يحدث في السودان، حيث تتقاطع ملفات البحر الأحمر والطاقة والممرات التجارية.

وتكشف مقارنة موقف الولايات المتحدة بأنشطة بعض الحلفاء الإقليميين، وعلى رأسهم الإمارات، عن مفارقات واضحة. فبينما يجري تقديم التدخل الإماراتي في السودان تحت لافتة دعم “التحول الديمقراطي”،.

تلتزم أبوظبي الصمت الكامل تجاه دول غرب أفريقيا، ولا تموّل أي تشكيلات مسلحة أو قوى بديلة هناك، على الرغم من تعدد الانقلابات التي أطاحت بأنظمة مدنية.

هنا يُطرح سؤال مباشر: هل تمتلك الإمارات نموذجًا ديمقراطيًا يجعلها مؤهلة لرعاية انتقال مدني في السودان من الأصل؟

وفي الوقت نفسه، يبرز وعي شعبي متصاعد يحذّر من الوقوع في فخ الشعارات الدولية، ويؤكد أن الوقوف إلى جانب الجيش السوداني هو موقف مرتبط بالدفاع عن البلد والدين والاستقرار الاجتماعي، وليس مجرد انحياز سياسي.

فالسوداني، كما يرى كثيرون، أمام خيارين: إمّا وطن محفوظ بسيادته، أو شتات ونزوح في ظل تمدد المشاريع الخارجية.

وتزداد الرمزية الوطنية لهذا الخطاب مع اقتراب يوم 13 ديسمبر، الذي بات مناسبة شعبية للتأكيد على رفض الهيمنة ورفض أي محاولة لإعادة إنتاج استعمار جديد عبر أدوات سياسية أو عسكرية.

وفي ظل هذا الوعي، تعود التساؤلات حول حقيقة الدور الأمريكي في المنطقة، وما إذا كانت دعواته للتحول الديمقراطي في السودان جزءًا من رؤية صادقة أم مجرد أداة ضغط تخدم توازنات خارجية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.