متابعات – عاجل نيوز
لم يكن المشهد في العواصم الغربية سوى جولة علاقات عامة متعبة، حاولت فيها أبو ظبي أن تجرّ خلفها سردية مهترئة لتلميع صورة انكشفت ملامحها في تقارير البرلمانات ودوائر القرار.
جولات متلاحقة في البرلمان الكندي ثم البرلمان الأوروبي، محمولة على أكتاف وكلاء خطابيين، لم تغيّر من حقيقة أن الملفات الثقيلة لا تُخفى بالابتسامات ولا تُمحى بالبيانات المصاغة بعناية.
ومع كل جهد مبذول في تسويق الرواية، كانت الوقائع تسير في الاتجاه المعاكس.
فالعقوبات لاحقت المليشيا التي تمثل الامتداد الميداني للمشروع، كما طالت شركات المرتزقة وشبكات الإمداد التي ظنّت الدويلة أنها بعيدة عن الضوء.
كل ذلك كشف هشاشة الرهان، وأن الحملات الدعائية مهما طال نفسُها، لا تستطيع وقف زحف القرارات الدولية حين تتراكم الأدلة.
في هذا السياق، بدا أن بعض الوجوه أُنهكت في أداء دور الوسيط الخطابي، مستهلكةً رصيدها وسمعتها دون مقابل حقيقي.
فالجهد المبذول لم يحقق اختراقًا، ولم يوقف المسار، بل زاد من وضوح الفشل.
وما يُجمع من عوائد سياسية أو مالية من هذه المشاوير، لن يكون كافيًا لترميم صورة تصدّعت، ولا لإخفاء حقيقة مشروع يتآكل من الداخل.
حسن إسماعيل … حمار أبو ظبي القصير الفاشل
امتطت (أبو ظبي) حمارها القصير الظهر وطافت به على البرلمان الكندي ثم البرلمان الأوربي ليدفع عنها ويزين وجهها الكالح المفضوح..
ومع هذا وبعد كل هذا الجهد وقطع النفس ونسج الأكاذيب وما إن يستدير هذا الحمار الأعرج قافلا بأكاذيبه الثقال حتى تُلاحق المليشيا ربيبة الدويلة العقوبات.. وكذلك شركات المرتزقة التي تعتمد عليها الدويلة…
لقد أرهقت الدويلة ظهر خالد عمر وأسرفت في استهلاك لسانه.. وكل هذا بلانفع… من ينصح هذا الحمار الأعرج أن مايجمعه من مال مقابل هذه المشاوير الكاسدة لن تكفي لإبراء جراحات ذلك الظهر الكسير الأجير!!!