القادم أفظع: تحليلات الطاهر ساتي حول جبهة كردفان ودارفور
الاستراتيجية العسكرية السودانية تضع المتمردين في مصير محتوم
تحليل الطاهر ساتي: الهزائم المدوية لمليشيات الدعم السريع وأسيادها الخليجيين
متابعات – عاجل نيوز
يستعرض الكاتب الطاهر ساتي في تحليله الأخير تطورات جبهات القتال في جنوب كردفان ودارفور، موضحًا أن المتمردين وقادتهم المحليين والمستوردين من الخارج لم يكونوا يتصورون حجم الخسائر الفادحة التي ستتكبدها قواتهم. ويصف ساتي النتائج بأنها “أفظع مما يمكن تصوره”، مؤكدًا أن الاستراتيجية العسكرية السودانية التي تعتمد على تدمير العدو مقدمًا قبل تحرير الأرض أثبتت فعاليتها في إضعاف المليشيات وتجفيف منابعها القتالية.
ويشير ساتي إلى أن تحالفات بعض المتمردين مع مليشيات مشيخة أبوظبي كانت السبب المباشر في تكبّد هذه القوات هزائم مدمرة، وأن القادة الميدانيين وجدوا أنفسهم أمام مصير محتوم، بينما لم يدرك بعض المسؤولين المدنيين والسياسيين، مثل عبد الله حمدوك وخالد عمر يوسف، إلى أي حُفرة سياسية وأخلاقية يقودهم الانصياع للإملاءات الخارجية، مؤكدًا على أهمية وعي الشعب السوداني بمتغيرات المشهد العسكري والسياسي لحماية الدولة ووحدتها.
الطاهر ساتي يكتب..
لو علموا..؟
= لو علم المتمرد عبد العزيز الحلو ما سيؤول عليه حال قواته بجنوب كردفان، لما تحالف مع مليشيا مشيخة أبوظبي و جلب لهم كل هذا الهلاك.. و (القادم أفظع)..!!
= و لو علم آل دقلو ما سيؤول عليه حال جنجويدهم ومرتزقتهم، و مصير القادة الميدانيين، عقب غزوهم للفاشر وإنتشارهم في دارفور و كردفان، لما غزو و لما إنتشروا.. و ( القادم أفظع )..!!
= و لو علم الناس نتائج إستراتيجية ( تدمير العدو مقدم على تحرير الأرض) وما تفعلها هذه الإستراتيجية في أوغاد مشيخة أبوظبي بكردفان ودارفور، لنصبوا تماثيل من الذهب لكل فرسان جيشنا بكل الشوارع و الساحات ..!!
= و لو علم عبد الله حمدوك و خالد عمر يوسف – و الحداشر ناشط – إلى الحُفرة التي تقودهم إليها دولة الشر المنبوذة خليجياً وعربياً وإفريقياً، لما إنساقوا وراءها بهذا الخنوع المقزز ..!!