عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط... عاجل ... قرارات عاجلة من كامل إدريس. «إدانة رسمية وإغفال لجرائم المليشيا».. رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يستنكر الهجمات بالمسيرات ويطالب ... «المكاسب العسكرية لا تعفي من العدالة».. مناوي يضع عودة قيادات المليشيا في ميزان المحاسبة ويؤكد: هدفن... عاجل نيوز تكشف النقاب .. اول موقع اخباري سوداني يورد القادة المشمولين بالعقوبات البريطانية . بيان عاجل من شركة كهرباء السودان. «قرار بريطاني جديد يُساوي بين الضحية والجلاد».. لندن تفرض عقوبات على 15 شخصية عسكرية في السودان «عام على الحادثة والذاكرة تأبى النسيان».. شهادة وثائقية تفضح جرائم التصـ فية والدهس الجماعي لمليشيا ...

شبكة الظل قبل الحرب: كيف سيطرت الدعم السريع على المخدرات والكافيهات بالخرطوم ؟

سيطرة الدعم السريع على تجارة المخدرات والكافيهات

 

تحقيق يكشف اقتصادًا خفيًا موّل التمدد الأمني والاستيطان في الخرطوم

 

متابعات – عاجل نيوز – تقرير خاص

تكشف معطيات ميدانية وشهادات متقاطعة عن أن سيطرة الدعم السريع على تجارة المخدرات لم تكن نشاطًا عشوائيًا،.

بل جزءًا من منظومة اقتصادية وأمنية منظمة بدأت تتوسع بشكل لافت عقب سقوط نظام البشير، مستغلة حالة الفراغ المؤسسي والانفلات الأمني الذي أصاب الدولة.

ومع تمدد انتشار قوات المليشيا في غالبية ولايات السودان، خصوصًا ولاية الخرطوم، تزايد التجنيد وتضخمت المعسكرات، بالتوازي مع إحكام القبضة على مسارات التهريب والتوزيع.

وتشير إفادات محلية إلى أن عناصر وضباطًا بالمليشيا أصبحوا يتحكمون فعليًا في شبكات المخدرات، مستفيدين من حصانة غير معلنة،.

حيث كانت المركبات التابعة لهم تعبر نقاط التفتيش دون مساءلة، وأي توقيف كان يُلغى بمكالمة واحدة من مستويات عليا.

أخطر ما رُصد خلال تلك الفترة إدخال وترويج مخدر الكريستال ميث (الآيس)، أحد أخطر المواد المخدرة عالميًا، لما يسببه من تدمير سريع للصحة الجسدية والنفسية والعقلية.

ولاحظ ناشطون انتشار هذا المخدر وسط فئات شبابية، في سياق يُشتبه أنه استهداف ممنهج لإضعاف البنية المجتمعية والتحكم في دوائر الولاء والتجنيد.

اقتصاديًا، تحوّلت تجارة المخدرات إلى مورد تمويل مباشر مكّن أفرادًا من المليشيا من شراء منازل وأراضٍ ومحال تجارية في أحياء راقية بالخرطوم،.

رغم تواضع رتبهم العسكرية، ما عزز فرضية وجود مشروع استيطان منظم يسبق ترتيبات أمنية وسياسية أوسع.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت العاصمة توسعًا ملحوظًا في الكافيهات المشبوهة وواجهات الأنشطة الليلية، .

حيث تشير معلومات ميدانية إلى أن عددًا كبيرًا منها كان يُدار عبر شبكات محسوبة على عائلة دقلو،.

ضمن منظومة تخطيط احترافية تُستخدم لتسهيل توزيع المخدرات وتوفير بيئة جذب واستقطاب للشباب.

ويرى متابعون أن هذا النشاط المنظم خلال العامين السابقين للحرب كان يهدف إلى تهيئة بيئة سيطرة شاملة تجمع بين المال، النفوذ الاجتماعي، والانتشار الأمني، بما يسمح لاحقًا بفرض أمر واقع دون مقاومة تُذكر.

ورغم الكلفة الإنسانية العالية للحرب، يعتبر كثيرون أن تفكيك هذه الشبكات قطع الطريق أمام مشروع تمدد خطير كان يهدد التركيبة الاجتماعية والأمنية للعاصمة، ويكشف حجم المعركة غير المرئية التي سبقت المواجهة العسكرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.