متابعات – عاجل نيوز
تشهد الساحة السودانية تطورات متسارعة، وسط تقارير إعلامية غربية تتحدث عن تحركات إقليمية منسقة قد تُفضي إلى مواجهة حاسمة خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تضييق متزايد على خطوط إمداد قوات الدعم السريع.
ووفقًا لمواقع أمريكية، فإن السعودية ومصر وتركيا كثفت تنسيقها السياسي والعسكري بشأن الملف السوداني، في إطار مساعٍ لإنهاء الصراع المسلح ومنع امتداده إقليميًا، خاصة مع تنامي المخاوف من انعكاساته على القرن الإفريقي.
صفقات تسليح وتحركات عسكرية
وأشارت التقارير إلى اتفاقات لتوريد صفقات تسليح كبيرة لدعم الجيش السوداني، من بينها معدات قادمة من باكستان وأخرى من بيلاروسيا، إلى جانب دعم تركي عبر طائرات مسيّرة يُتوقع أن يكون لها تأثير في العمليات العسكرية المرتقبة، لا سيما في محيط الفاشر.
وبحسب المصادر نفسها، فإن هذه التعزيزات تهدف إلى تعزيز القدرات الجوية والعملياتية للجيش السوداني، في وقت يجري فيه الإعداد – وفق التقديرات – لعمليات واسعة النطاق.
تضييق على مسارات الإمداد
وفي موازاة ذلك، تحدثت تقارير عن إغلاق وتشديد الرقابة على مسارات نقل السلاح القادمة من عدة اتجاهات، بما في ذلك الحدود الليبية والإثيوبية، ما أدى إلى تعقيد وصول الإمدادات إلى قوات الدعم السريع.
كما تداولت وسائل إعلام إقليمية معلومات عن هجمات استهدفت شحنات أسلحة في مناطق حدودية، في تطور غير مسبوق، أثار قلقًا واسعًا داخل دوائر إقليمية معنية بالملف.
توقعات بمواجهة فاصلة
ويرى محللون غربيون أن تزامن صفقات التسليح مع تضييق الخناق اللوجستي قد يشير إلى اقتراب معركة فاصلة، يُرجّح أن تتركز في دارفور، وتحديدًا في محيط الفاشر، خلال الأسبوع المقبل.
ومع ذلك، تحذر مصادر دولية من أن أي تصعيد واسع قد يحمل مخاطر إنسانية وأمنية كبيرة، داعية إلى تجنيب المدنيين ويلات القتال، والعمل على حلول سياسية موازية للمسار العسكري.