عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

د. الدرديري محمد أحمد | السودان في عالم بلا قواعد: كيف ننهى الحرب بعد انهيار النظام الدولي؟

د. الدرديري: إنهاء حرب السودان يحتاج استراتيجية قائمة على القوة والواقعية

 

رؤية نقدية للنظام الدولي الجديد ودروس من تجربة السودان في مواجهة ضغوط العالم الغربي

 

متابعات – عاجل نيوز

كتب د. الدرديري محمد أحمد وزير الخارجية السوداني الاسبق في تحليله الأخير حول وضع السودان في العالم المعاصر، قائلاً إن ما كشفه رئيس الوزراء الكندي في منتدى دافوس الأسبوع الماضي يمثل إقرارًا صريحًا بانهيار النظام الدولي القائم على القواعد.

ففي كلمته، أشار مارك كارني إلى أن القوى الكبرى لم تعد تلتزم بالقواعد نفسها التي أقيم عليها النظام الدولي،.

وأن أدوات الاندماج الاقتصادي والرسوم الجمركية والبنية التحتية المالية تحولت إلى وسائل ضغط، بما يجعل الدول الضعيفة معرضة للاستغلال.

ويضيف د. الدرديري محمد أحمد أن هذه “القطيعة” في النظام العالمي تجعل الدول المتوسطة القوة أمام خيارات صعبة: هل تكتفي ببناء جدران أعلى لعزل نفسها عن البيئة المحيطة.

أم تسعى إلى استراتيجية أكثر طموحًا تقوم على الواقعية القائمة على القيم والقدرة الداخلية؟.

في السياق السوداني، يرى الدرديري أن تجربة السودان في عهد الرئيس عمر البشير أظهرت قدرة على الصمود خارج الكذبة الدولية، .

إذ رفض أداء طقوس “الامتثال” للنظام القائم على القواعد، وواجه الضغوط الأمريكية عبر تطوير قطاع النفط والتعليم ونظام الحكم الفيدرالي،.

لكنه فشل في مأسسة الانتقال السياسي وإقامة مؤسسات قوية، ما أدى في نهاية المطاف إلى انهيار الدولة داخليًا رغم مقاومتها للضغوط الخارجية.

ويؤكد د. الدرديري محمد أحمد أن السؤال الأهم اليوم للسودان ليس العودة إلى “الكذبة” القديمة التي توفر حماية مؤقتة، بل كيف نبني القوة الحقيقية داخليًا.

فالنصر في الحرب العسكرية مهما كان مهمًا، لن يحقق الأمن والاستقرار إلا إذا اقترن بـ استقلالية مؤسساتية وديمقراطية راسخة.

فالسلام المنشود لا يمكن فرضه عبر اتفاقيات خارجية غير قابلة للتطبيق داخليًا، بل ينبثق من قوة الدولة وقدرتها على حماية مصالحها الوطنية.

ويختتم الدرديري بالتأكيد على أن استراتيجية السودان يجب أن تكون واقعية وشاملة، مبنية على تقييم حقيقي للقدرات والإمكانات الداخلية، ومصممة على ألا يكون الشعب ضحية صفقات نخبوية تجمّد الحرب دون إنهائها.

فالدرس المستفاد من التجارب الدولية – من كارني وهافل وسودان البشير – هو أن القوة والسيادة المؤسسية هما الضمان الحقيقي لإنهاء الحرب على نحو منصف، وليس مجرد انتظار اعتراف العالم بالقيم أو الظلم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.