عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تلاميذ شرق النيل يُطردون بسبب الرسوم والجوع.. مدارسنا تفتح أبواب الشوارع

تسرب التلاميذ شرق النيل بسبب الرسوم والجوع

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

كتبت هاجر سليمان  عن مأساة التلاميذ في شرق النيل، حيث شهدت خلال زيارتها وجود عدد من الطلاب يتجولون في الشوارع أثناء ساعات الدوام الرسمي بلا وجهة، ما أثار دهشتها وحزنها.

وعند سؤالها اثنين من التلاميذ عن مدارسهم، أشار أحدهم إلى أنه يدرس بالصف الثالث بمدرسة خالد بن الوليد، وأوضحوا أن السبب وراء تواجدهم في الشارع هو طردهم من المدرسة لعدم دفع الرسوم الدراسية.

قال أحد الطلاب لهاجر سليمان إن أسرته لا تملك ثمن وجبة يومية، مضيفًا ببراءة: “هو نحن فطرنا عشان ندفع الرسوم؟”، فيما كشف الطالب الآخر أن والده أصبح عاجزًا عن العمل بعد اعتقاله وتعذيبه على يد ميليشيا الدعم، ووالدته تعمل كبائعة بالكاد توفر لقمة العيش. ورغم هذه الظروف الصعبة، كان الطالب مصممًا على الجلوس للامتحانات، رغم عدم حصوله على الكتب المدرسية.

وأوضحت هاجر سليمان أن هذه السياسة التي تتبعها بعض المدارس لطرد الطلاب تُعد أحد أهم أسباب التسرب التعليمي، .

وتزيد من مخاطر انجراف التلاميذ نحو الشوارع والانحراف والانخراط في أنشطة غير قانونية، مثل تعاطي المخدرات والسرقة، محذرة من أن هذه المدارس أصبحت أخطر من الميليشيات نفسها، لأنها تفتح أبواب الشوارع للأطفال بدل حمايتهم.

وأضافت هاجر سليمان أن المدارس في الماضي كانت تحمي التلاميذ وتحرص على تربيتهم وتعليمهم، لكنها اليوم أصبحت جزءًا من مشكلة الفاقد التربوي، بسبب سياسات الطرد والجبايات المفرطة،.

التي لا تراعي ظروف الأسر الفقيرة، بينما مكاتب التعليم لا تتدخل أو تقتصر جهودها على كلمات غير مسموعة لدى إدارات المدارس.

وختمت هاجر سليمان ندائها العاجل للسيد والي الخرطوم ووزير التعليم الاتحادي بالقول: “متى تستعبدون التلاميذ؟ ومتى تصنعون منهم أبقارًا حلوب؟.

يجب مراجعة المدارس فورًا والوقوف على أحوال التلاميذ وأسرهم لضمان حقهم في التعليم ومواصلة الدراسة دون عوائق مالية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.