عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الإفراج عن معتقلين من مهاجرية بعد وساطة أهلية في نيالا

إطلاق سراح معتقلين من مهاجرية بوساطة أهلية

 

 

مصادر محلية تتحدث عن إطلاق سراح محتجزين دون توجيه اتهامات رسمية عقب لقاءات أهلية مع قادة ميدانيين.

 

متابعات –عاجل نيوز 

أفادت مصادر محلية متطابقة، الخميس، بأن قوات الدعم السريع أفرجت عن عدد من المعتقلين من بلدة مهاجرية بولاية شرق دارفور، بينهم قيادي أهلي بارز، وذلك عقب تحركات ووساطة قادها أعيان من المنطقة.

وذكرت المصادر أن عملية الإفراج جاءت بعد وصول وفد من قيادات البلدة إلى مدينة نيالا، حيث عقدوا لقاءات مع مسؤولين ميدانيين، في محاولة لاحتواء التوتر ومعالجة ملف المعتقلين.

وكانت القوات قد أوقفت، في 21 يناير الماضي، نحو 16 شخصًا من أعيان وشباب مهاجرية، من بينهم القيادي الأهلي عمر أديبو وأحمد جدو، قبل أن يتم نقلهم إلى نيالا، ما أثار حينها حالة من القلق وسط أسرهم والمجتمع المحلي.

وبحسب ما نقلته دارفور24 عن مصادر ميدانية، فإن إطلاق السراح تم في أعقاب وساطة أهلية، أشارت إلى دفع مبالغ مالية لم يُكشف عن قيمتها، مؤكدة في الوقت ذاته عدم توجيه أي اتهامات رسمية للمفرج عنهم طوال فترة احتجازهم.

وفي سياق متصل، أفاد سكان محليون بأن العمدة عمر أديبو، الذي يشغل أيضًا رئاسة المحكمة الريفية في البلدة، تعرض لضغوط من جهات استخباراتية تابعة للقوات لإعلان تأييده لما يُعرف بحكومة “تأسيس”، إلا أنه رفض ذلك وتمسك بموقف الحياد، وفق روايات متطابقة من الأهالي.

ويرى مراقبون أن الحادثة تعكس تعقيدات المشهد المحلي في مناطق دارفور، حيث تتداخل الأدوار الأهلية والاجتماعية مع التطورات الأمنية، ما يجعل الوساطات التقليدية أحد أبرز أدوات احتواء الأزمات والإفراج عن المحتجزين في ظل استمرار النزاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.