عاجل نيوز
عاجل نيوز

ضبط مصنع عشوائي لإعادة تعبئة الكاسترد بعطبرة

إغلاق مصنع كاسترد مخالف بعطبرة والتحفظ على المضبوطات

 

حملة رقابية تكشف مخالفات صحية وتتحفظ على كميات كبيرة من المنتجات غير المطابقة للمواصفات

 

متابعات – عاجل نيوز

في إطار الجهود المستمرة لحماية صحة المواطنين وتشديد الرقابة على السلع الغذائية، تمكنت الجهات المختصة بمدينة عطبرة من ضبط مصنع عشوائي يقوم بإعادة تعبئة مادة الكاسترد بطرق مخالفة للاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة.

وجاءت العملية عقب توفر معلومات ميدانية أشارت إلى نشاط غير قانوني داخل موقع يُستخدم لإعادة تعبئة منتجات غذائية دون الحصول على التراخيص اللازمة أو الالتزام بمعايير السلامة والجودة.

وعلى ضوء ذلك، نُفذت حملة تفتيشية مشتركة أسفرت عن مداهمة الموقع وضبط كميات كبيرة من المنتج المعاد تعبئته، إلى جانب مواد خام وعبوات تستخدم في التغليف ببيئة تفتقر لأدنى الاشتراطات الصحية.

وأوضحت السلطات أن المصنع كان يعيد طرح المنتج في الأسواق بعد تعبئته داخل عبوات تحمل بيانات مضللة، الأمر الذي يُعد مخالفة صريحة لقوانين حماية المستهلك والرقابة على الأغذية، لما يشكله من مخاطر صحية محتملة نتيجة غياب الفحص والمعالجة السليمة، فضلاً عن عدم معرفة مصادر التصنيع أو تاريخ الصلاحية الحقيقي.

وأسفرت الحملة عن التحفظ على جميع المضبوطات داخل الموقع، بما في ذلك المعدات المستخدمة في إعادة التعبئة والتغليف، تمهيدًا لإخضاعها للإجراءات القانونية والفنية اللازمة، كما جرى اتخاذ تدابير قانونية في مواجهة المتورطين وفق القوانين المنظمة للعمل الغذائي والصحي.

وأكدت الجهات المختصة أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة رقابية موسعة تستهدف مكافحة التصنيع العشوائي والحد من تداول السلع غير المطابقة للمواصفات، خاصة المنتجات الغذائية سريعة الاستهلاك، وذلك لضمان سلامة الإمداد الغذائي وحماية الأسواق من الممارسات الضارة.

ودعت المواطنين إلى ضرورة شراء المنتجات من المنافذ الموثوقة والتأكد من البيانات المدونة على العبوات، مع الإبلاغ الفوري عن أي أنشطة مشبوهة تتعلق بتصنيع أو تعبئة مواد غذائية في ظروف غير مطابقة للاشتراطات، مشددة على أن صحة المستهلك تمثل أولوية لا تهاون فيها.

وتأتي هذه الضبطية ضمن سلسلة إجراءات رقابية متواصلة تعكس توجهًا رسميًا نحو إحكام السيطرة على الأسواق وتعزيز منظومة السلامة الغذائية، بما يسهم في تحقيق الحماية الصحية والاقتصادية للمجتمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.