نداء من “عاصمة الحديد”.. صلاة العيد تحت سقف المساجد والسبب “ما وراء الستار”
أسباب منع صلاة العيد في ساحات عطبرة 2026 وقرار لجنة الأمن
أمن ومجتمع – ولاية نهر النيل
توجيهات “سيادية” تقضي بإغلاق الساحات والميادين وتوجيه المصلين نحو الداخل
متابعات – عاجل نيوز
خلف غبار “عاصمة الحديد والنار”، تتردد أصداء قرار أمني لم يكن في الحسبان؛ حيث استيقظ أهالي مدينة عطبرة على توجيهات رسمية تقضي بكسر تقاليد “صلاة الخلاء” الراسخة، وحصر شعيرة عيد الفطر المبارك تحت أسقف المساجد فقط.
هذا التحول المفاجئ، الذي صاغه المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ محمد عباس رحمة، جاء مشحوناً بعبارات مقتضبة تشير إلى مقتضيات “المصلحة العامة” وتوصيات “لجنة الأمن”.
ما وراء الستار: هواجس أم تحوطات؟
القرار الذي حمل النمرة (1/أ/1)، لم يفصح صراحة عن طبيعة التهديدات التي استدعت منع التجمعات الكبرى في الميادين المفتوحة، مما فتح الباب أمام سيل من التكهنات حول ما يدور في “غرف العمليات” المغلقة.
ويرى مراقبون أن حصر المصلين داخل جدران المساجد يسهل من عملية السيطرة الأمنية وتأمين المداخل والمخارج، في ظل ظروف استثنائية تجعل من كل تجمهر مكشوف هدفاً محتملاً لهواجس أمنية “غير معلنة”.
توقيت حساس وتحديات ميدانية
يأتي هذا الإجراء قبل وقت وجيز من حلول العيد، ليعيد رسم خارطة الحركة الاجتماعية في المدينة. فبينما كان المواطنون يستعدون للتدفق نحو الساحات التاريخية، فرض الواقع الأمني الجديد نمطاً مختلفاً من الاحتفال.
وتؤكد المصادر أن التنسيق بين أجهزة الاستخبارات ولجنة أمن المحلية وصل إلى مستويات عليا لضمان مرور صبيحة العيد دون أي خروقات، مما يعزز فرضية وجود “معلومات استباقية” استوجبت هذا التشدد.
رسالة “الحذر واليقظة”
في صمت مطبق، ستبدأ لجان المساجد وإدارة الإرشاد والتوجيه في تنفيذ “خطة الداخل”، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة.
فهل هي مجرد تدابير احترازية روتينية، أم أن هناك ما تخفيه التقارير الأمنية خلف الستار؟ الأكيد أن عطبرة ستؤدي صلاتها هذا العام بعين على القبلة وعين أخرى على أمن المدينة، في مشهد يجسد حالة “الاستنفار الصامت” التي تعيشها ولاية نهر النيل.
⛔️ شاهد القرار من هنا 👇
