عاجل نيوز
عاجل نيوز

الجيش يقترب من يابوس بعد استعادة الجرط بالنيل الأزرق

تقدم الجيش نحو يابوس في إقليم النيل الأزرق

تحشيد عسكري وتصريحات حاسمة لمحافظ الكرمك حول المرحلة المقبلة

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف محافظ محافظة الكرمك، عبد العاطي محمد الفكي، عن استعدادات عسكرية يجريها الجيش للتقدم نحو منطقة يابوس الاستراتيجية بإقليم النيل الأزرق، وذلك عقب نجاحه في استعادة السيطرة على بلدة الجرط وعدد من المواقع العسكرية في المنطقة خلال الأسابيع الماضية.

وأكد المحافظ، خلال مخاطبته قوات الجيش في إحدى الجبهات، أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الاحتفال بالانتصارات المرتقبة قد يُقام قريباً في يابوس، في إشارة إلى الثقة في تحقيق تقدم ميداني جديد خلال الفترة القادمة.

وكانت القوات المسلحة قد تمكنت مطلع مارس الجاري من استعادة بلدة الجرط ومعسكر عسكري آخر بعد معارك وصفت بالعنيفة ضد قوات الدعم السريع ومجموعات مسلحة متحالفة معها، وهو ما اعتُبر تحولاً مهماً في مسار العمليات بإقليم النيل الأزرق الذي يشهد توتراً متصاعداً منذ أشهر.

وفي سياق متصل، وجّه محافظ الكرمك رسائل حادة خلال خطابه، مؤكداً امتلاك الجيش الإرادة الكاملة للدفاع عن البلاد، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية في عدد من المناطق الحدودية، خاصة تلك القريبة من الحدود الإثيوبية.

وتشير تقارير ميدانية إلى استمرار سيطرة قوات الدعم السريع، بالتنسيق مع عناصر من الحركة الشعبية، على بعض المواقع في محيط يابوس ومناطق أخرى متاخمة للشريط الحدودي.

إنسانياً، أفاد عاملون في مجال الإغاثة بأن العمليات العسكرية المتواصلة والهجمات بالطائرات المسيرة أدت إلى نزوح نحو 25 ألف شخص باتجاه مدينة الدمازين، حيث يقيم معظمهم في ثلاثة معسكرات وسط أوضاع إنسانية صعبة ونقص في الخدمات الأساسية.

كما أسفرت الغارات الجوية والاشتباكات خلال الأسابيع الماضية عن سقوط عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في الإقليم.

وفي تطور آخر، اتهمت وزارة الخارجية السودانية إثيوبيا باستضافة منصات ومعسكرات مرتبطة بقوات الدعم السريع، تُستخدم – بحسب بيان رسمي – في إطلاق طائرات مسيرة تستهدف مناطق داخل السودان، وهو ما يعكس امتداد التوتر الأمني إلى البعد الحدودي ويزيد من حساسية المشهد في شرق البلاد.

ويرى مراقبون أن التقدم نحو منطقة يابوس قد يمثل خطوة حاسمة في إعادة ترتيب الانتشار العسكري بإقليم النيل الأزرق، لما تحمله المنطقة من أهمية استراتيجية مرتبطة بطرق الإمداد والمواقع الحدودية، في وقت تبقى فيه التطورات الميدانية مفتوحة على احتمالات تصعيد جديدة خلال المرحلة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.