عاجل نيوز
عاجل نيوز

رسالة مؤثرة | إعلامي تونسي يدعو السودان للوقوف مع السعودية في مواجهة إيران

دعوة إعلامي تونسي للسودان لدعم السعودية ضد إيران

محمد الهاشمي الحامدي: مصلحة السودان تقتضي دعم الرياض دون تردد

 

متابعات – عاجل نيوز

دعا الإعلامي التونسي ومدير قناة “المستقلة”، الدكتور محمد الهاشمي الحامدي، السودان إلى اتخاذ موقف واضح بالوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في ظل التوترات الإقليمية، مؤكداً أن مصلحة الخرطوم تقتضي دعماً مباشراً للرياض.

وفي مقال نشره تحت عنوان “أيها النبلاء الكرام أهل السودان”، شدد الحامدي على ضرورة دعم السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن ما وصفه بالتهديدات التي تواجهها المملكة يتطلب موقفاً واضحاً من الدول العربية، وعلى رأسها السودان.

وأوضح أن إيران لا يمكن أن تمثل داعماً حقيقياً للسودان في ظل الظروف الراهنة، معتبراً أن الوقوف مع السعودية هو الخيار الأقرب لمصالح البلاد، خاصة في ظل ما وصفه بتعقيدات المشهد الإقليمي.

وأشار الحامدي إلى أن السودان يمر بمرحلة حساسة، تتطلب – بحسب تعبيره – قراءة دقيقة للتحالفات الإقليمية، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى، محذراً من اتخاذ مواقف قد تؤثر على علاقات السودان مع دول المنطقة.

كما لفت إلى أن العلاقة بين السودان والسعودية تمثل بعداً مهماً في التوازن الإقليمي، داعياً إلى تعزيز هذا التقارب عبر مواقف سياسية واضحة ورسائل تضامن رسمية وشعبية.

وفي سياق متصل، اعتبر أن القيادة السودانية، وعلى رأسها عبد الفتاح البرهان، أبدت مواقف داعمة للمملكة، إلا أن بعض التفاعلات في الشارع وعلى منصات التواصل – وفق رأيه – قد تسببت في تشويش هذه الصورة.

ودعا الحامدي إلى إطلاق مبادرات تضامن مع السعودية، سواء عبر مواقف رسمية أو تحركات شعبية، بما يعكس – بحسب تعبيره – عمق العلاقة بين البلدين.

ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد النقاشات حول مواقف الدول العربية من التوترات الإقليمية، وتأثيرها على التحالفات السياسية في المنطقة.

تشهد المنطقة خلال الفترة الأخيرة توترات متزايدة بين إيران والمملكة العربية السعودية، ما انعكس على مواقف عدد من الدول العربية، التي تسعى إلى تحقيق توازن في علاقاتها الخارجية.

ويُعد السودان من الدول التي ترتبط بعلاقات تاريخية مع السعودية، خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والسياسي، ما يجعل أي موقف إقليمي له أبعاد تتجاوز الجانب السياسي إلى ملفات الدعم والاستقرار الداخلي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.