عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

حكومة الخرطوم تبدأ توزيع مواد البناء بشرق النيل

ولاية الخرطوم تشرع في توزيع مواد البناء لإعادة تأهيل مدارس شرق النيل | تفاصيل الإعمار

 

توفير كميات من الأسمنت والسيخ للوحدات الإدارية ضمن خطة شاملة لاستعادة الخدمات التعليمية وتعزيز الاستقرار

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعلنت ولاية الخرطوم أن السلطات المحلية في محلية شرق النيل بدأت رسمياً في عمليات توزيع مواد البناء الأساسية، والتي تشمل كميات من الأسمنت والحديد (السيخ)، على مختلف الوحدات الإدارية في المناطق الريفية والحضرية.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من خطة استراتيجية أطلقتها الولاية لإعادة تأهيل البنية التحتية للمؤسسات التعليمية التي تعرضت للدمار والتخريب جراء العمليات العسكرية.

وأوضحت الولاية، في بيان رسمي نشرته عبر منصاتها الرسمية، أن هذا التحرك يهدف بشكل أساسي إلى تحسين البيئة التعليمية وتجهيز المدارس لاستقبال الطلاب في أجواء آمنة وملائمة.

وتعتبر السلطات أن ترميم المؤسسات التعليمية هو الركيزة الأساسية لاستعادة الخدمات الضرورية وتحقيق الاستقرار المجتمعي المنشود بعد سنوات من الصراع الذي أثر على مفاصل الحياة في الولاية.

مرحلة أولى نحو التنمية المستدامة

وأكدت سلطات شرق النيل أن توزيع مواد البناء يمثل المرحلة الأولى من برنامج متكامل وشامل لإعادة الإعمار. ويستهدف هذا البرنامج في المقام الأول المدارس والمرافق التعليمية، كأولوية قصوى لضمان عدم ضياع العام الدراسي وتوفير البدائل المناسبة للطلاب في المناطق المتضررة.

وشددت الولاية على التزامها بتسريع وتيرة الإصلاحات الإنشائية والفنية، والعمل جنباً إلى جنب مع الجهات ذات الصلة لتحقيق التنمية المستدامة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس تحولاً في أولويات السلطات المحلية نحو مرحلة “ما بعد الحرب” من خلال التركيز على صيانة المرافق الخدمية وتفعيل دور المؤسسات التعليمية في شرق النيل، بما يسهم في تطبيع الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها في واحدة من أكبر محليات الولاية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.