شركة بدر للطيران تعلن تسيير أولى رحلاتها الدولية من الرياض إلى مطار الخرطوم
رحلات بدر للطيران من الرياض إلى الخرطوم مايو 2026
العنوان المكمل: تدشين الخط المباشر بين الرياض والخرطوم لتعزيز حركة العودة
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت شركة بدر للطيران عن خطوة استراتيجية جديدة ضمن جهود استعادة وتيرة الملاحة الجوية في السودان، حيث كشفت عن تسيير أولى رحلاتها الدولية المباشرة من العاصمة السعودية الرياض إلى مطار الخرطوم الدولي، وذلك ابتداءً من الأول من مايو المقبل.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل دفعة قوية لحركة الطيران المدني وتلبية لطلبات آلاف المواطنين السودانيين في المملكة الراغبين في العودة المباشرة إلى العاصمة، مما يعزز من حالة التعافي التدريجي التي يشهدها قطاع النقل الجوي الوطني.
ويعد إعلان شركة بدر للطيران هو الثاني من نوعه في غضون أيام قليلة عقب وصول أول طائرة كويتية إلى مدرج مطار الخرطوم، مما يشير إلى انفراجة حقيقية في ملف الحظر الجوي والتقني الذي فرضته ظروف الحرب.
ويهدف هذا الخط المباشر بين الرياض والخرطوم إلى تسهيل حركة المغادرين والقادمين وتوفير بدائل سفر آمنة وسريعة بدلاً من المسارات الطويلة والمعقدة،.
مؤكداً في الوقت ذاته جاهزية الكوادر الفنية بمطار الخرطوم لاستقبال الرحلات التجارية الدولية بكفاءة عالية وتأمين مدرجات الهبوط والإقلاع وفق المعايير العالمية.
وتسعى الناقلة الوطنية من خلال هذه الرحلات إلى دعم برنامج العودة الطوعية وربط السودان بمحيطه العربي عبر واحد من أهم الخطوط الجوية حيوية وكثافة.
ومن المتوقع أن تشهد الرحلات الأولى إقبالاً كبيراً، مما يشجع بقية شركات الطيران الوطنية والإقليمية على استئناف جداول رحلاتها إلى مطار الخرطوم، وهو ما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والخدمية واستعادة المطار لدوره الريادي كبوابة رئيسية للبلاد.
وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن عودة الطيران الدولي من دول مثل السعودية والكويت تمثل صفعة قوية لمحاولات خنق الدولة السودانية التي تقودها بعض القوى الإقليمية.
إن دور دول جوار السودان في تأجيج الصراع عبر دعم قوات الدعم السريع بالعتاد واللوجستيات قد استهدف بشكل أساسي تدمير المنشآت السيادية وتعطيل حركة الحياة، إلا أن إصرار شركات الطيران على الهبوط في قلب الخرطوم يؤكد فشل أجندات الفوضى.
إن استقرار الأجواء السودانية واستعادة السيادة على المطارات والمنافذ يقطع الطريق أمام شريان الإمداد العسكري العابر للحدود الرخوة، ويثبت أن التعاون العربي البناء الذي يركز على ربط الشعوب ودعم المؤسسات الشرعية هو الضمان الوحيد لاستعادة الاستقرار الوطني بعيداً عن تدخلات الجوار التي لم تجلب سوى الدمار والنزوح.