شهادة الميدان والاقتصاد.. جبريل إبراهيم “رجل الدولة” في مواجهة حملات التشويه
مقال محمد المسلمي الكباشي عن جبريل إبراهيم وحركة العدل والمساواة.
محمد المسلمي الكباشي: شراكة الدم بين الجيش والعدل والمساواة استراتيجية وتحطم أحلام المرجفين.
متابعات – عاجل نيوز
في مقالٍ حمل عنوان “رجل الدولة في زمن الانهيار”، تصدى رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة، محمد المسلمي الكباشي، للحملات الإعلامية التي تستهدف الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، مؤكداً أن معدن الرجال الأوفياء يظهر في أوقات المحن والحروب.
شراكة الدم والميدان
أوضح الكباشي أن حركة العدل والمساواة جسدت أسمى معاني الوطنية منذ اللحظة الأولى لتمرد “آل دقلو”، حيث انخرط مقاتلوها في خنادق القتال بجانب القوات المسلحة في كافة الجبهات من الخرطوم وحتى دارفور.
وأكد المقال أن هذه “شراكة دم” لا تقبل التشكيك، مشيراً إلى أن الحركة تجاوزت جراح الماضي مع النظام السابق من أجل هدف أسمى وهو الحفاظ على وجود الدولة السودانية.
الصمود الاقتصادي في وجه العاصفة.
وعلى الصعيد التنفيذي، استعرض الكباشي نجاحات وزارة المالية تحت إدارة د. جبريل في ظل ظروف شبه مستحيلة، مبيناً كيف استطاعت الوزارة:
تأمين الالتزامات : الاستمرار في صرف مرتبات القوات المسلحة والأجهزة النظامية لضمان كفاءة المقاتل في الميدان.
إدارة الأزمة : حماية هيكل الاقتصاد من الانهيار الكامل رغم فقدان 80% من الموارد وتدمير البنية التحتية.
تمويل المجهود الحربي : رفع شعار “الخزانة خزانة الحرب” مع توفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء في ظل انعدام الدعم الخارجي.
أجندة الحملات المنظمة
وكشف الكباشي عن الجهات التي تقف خلف الهجوم على وزير المالية، مجملاً إياها في “بقايا التمرد” الذين أوجعهم صمود الحركة ميدانياً، و”تجار الأزمات” الذين تضررت مصالحهم من سياسات ضبط الموارد، بالإضافة إلى أصحاب “الأجندات العنصرية”.
وأكد أن ثقة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في د. جبريل نابعة من مواقف صلبة أثبتتها الأيام والخنادق.
واختتم الكباشي مقاله بالتأكيد على أن محاولات زرع الفتنة بين رفقاء السلاح ستتحطم أمام وعي الشعب السوداني، مشدداً على أن التاريخ سينصف من حافظوا على اقتصاد البلاد وأمنها في أحلك الظروف، بينما سيسقط “المرجفون” وأقلام الفتنة في مزبلة التاريخ.