عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

شهادة الميدان والاقتصاد.. جبريل إبراهيم “رجل الدولة” في مواجهة حملات التشويه

مقال محمد المسلمي الكباشي عن جبريل إبراهيم وحركة العدل والمساواة.

 

محمد المسلمي الكباشي: شراكة الدم بين الجيش والعدل والمساواة استراتيجية وتحطم أحلام المرجفين.

 

متابعات – عاجل نيوز

في مقالٍ حمل عنوان “رجل الدولة في زمن الانهيار”، تصدى رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة، محمد المسلمي الكباشي، للحملات الإعلامية التي تستهدف الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، مؤكداً أن معدن الرجال الأوفياء يظهر في أوقات المحن والحروب.

شراكة الدم والميدان

أوضح الكباشي أن حركة العدل والمساواة جسدت أسمى معاني الوطنية منذ اللحظة الأولى لتمرد “آل دقلو”، حيث انخرط مقاتلوها في خنادق القتال بجانب القوات المسلحة في كافة الجبهات من الخرطوم وحتى دارفور.

وأكد المقال أن هذه “شراكة دم” لا تقبل التشكيك، مشيراً إلى أن الحركة تجاوزت جراح الماضي مع النظام السابق من أجل هدف أسمى وهو الحفاظ على وجود الدولة السودانية.

الصمود الاقتصادي في وجه العاصفة.

وعلى الصعيد التنفيذي، استعرض الكباشي نجاحات وزارة المالية تحت إدارة د. جبريل في ظل ظروف شبه مستحيلة، مبيناً كيف استطاعت الوزارة:

تأمين الالتزامات : الاستمرار في صرف مرتبات القوات المسلحة والأجهزة النظامية لضمان كفاءة المقاتل في الميدان.

إدارة الأزمة : حماية هيكل الاقتصاد من الانهيار الكامل رغم فقدان 80% من الموارد وتدمير البنية التحتية.

تمويل المجهود الحربي : رفع شعار “الخزانة خزانة الحرب” مع توفير الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء في ظل انعدام الدعم الخارجي.

أجندة الحملات المنظمة

وكشف الكباشي عن الجهات التي تقف خلف الهجوم على وزير المالية، مجملاً إياها في “بقايا التمرد” الذين أوجعهم صمود الحركة ميدانياً، و”تجار الأزمات” الذين تضررت مصالحهم من سياسات ضبط الموارد، بالإضافة إلى أصحاب “الأجندات العنصرية”.

وأكد أن ثقة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في د. جبريل نابعة من مواقف صلبة أثبتتها الأيام والخنادق.

واختتم الكباشي مقاله بالتأكيد على أن محاولات زرع الفتنة بين رفقاء السلاح ستتحطم أمام وعي الشعب السوداني، مشدداً على أن التاريخ سينصف من حافظوا على اقتصاد البلاد وأمنها في أحلك الظروف، بينما سيسقط “المرجفون” وأقلام الفتنة في مزبلة التاريخ.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.